
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن أكثر من 20 ناقلة غاز أبحرت من الولايات المتحدة إلى أوروبا وسط محاولات الاتحاد الأوروبي وواشنطن لإيجاد بديل لتوريدات الوقود الروسي.
ولفتت الصحيفة الى أن “المسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا يتطلعون الآن لإيجاد بدائل قصيرة الأجل لتجديد مخزون الوقود المستنفد في القارة العجوز، تحسباً لاحتمال قطع الإمدادات من روسيا في حال اندلاع نزاع بين موسكو وكييف”، مشيرة إلى أن “أكثر من 20 ناقلة غاز تتجه من الولايات المتحدة إلى أوروبا”، وأضافت مستندة إلى بيانات شركة Vortexa للتحليلات، أن 33 ناقلة أخرى قد تتبع نفس المسار، إلا أن ذلك “لن يعوض سوى جزء فقط” من الإمدادات الروسية، حسب رئيس الشركة كلاي سيغل.
ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على الأمر، أن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أجروا مكالمات فيديو مع مسؤولين حول العالم خلال الأيام القليلة الماضية في محاولة لإقناع المشترين في كوريا الجنوبية واليابان ودول أخرى دفعت بالفعل مقابل الإمدادات التي حجزتها، للسماح للولايات المتحدة بإعادة توجيهها إلى أوروبا.
وأضافت أن “المسؤولين الأوروبيين يخططون لزيارات إلى الدوحة وباكو أو قام بعضهم بها بالفعل، في محاولة لترتيب الإمدادات الإضافية، في ظل سيطرة روسيا على 40% من إمدادات الغاز الطبيعي إلى الاتحاد الأوروبي”.