
دانت جمعية “اعلاميون من أجل الحرية”، “البيان الذي وزع باسم عشائر بعلبك، الذي تعرض بالتهديد للصحافي شارل جبور، أثر موقف أعلنه في أحد المقابلات التلفزيونية، عاد وأوضحه معتذراً عما اسيء فهمه. إن هذا التهديد الصادر عن بيان مجهول الهوية والمصدر والذي ينتحل صفة العشائر هو برسم الدولة وأجهزتها، ونحذر من أي تعرض لجبور، ونؤكد أن أي اعتراض على ما قاله، المرجع فيه القضاء، وليس التهديد والتهويل”.