.jpg)
تعليق للمحلل السياسي جان فغالي ضمن فقرة “حدث وموقف” عبر إذاعة لبنان الحر
” نعلم أن القوات اللبنانية هم جماعة لهم تاريخ مليء بالإجرام والقتل لأبناء طائفتهم ووطنهم، لقد اغتالوا أفراداً وقيادات من شارعهم ليبقوا وحدهم، فهم إلغائيّون لا يصلحون لأن يكونوا ممثلين لحالة شعبية يمكن أن تبني وطناً.
انتهى الاقتباس من كلام نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
من أسهل الأمور الرد على الشيخ نعيم لِما في كلامه من محاولاتٍ لحجب ما هُم فيه، لإلصاقه بالآخرين.
كلام الشيخ نعيم تزامن مع ذكرى اندلاع حرب الإلغاء التي شنَّها شريكه في تفاهم مار مخايل العماد ميشال عون ضد القوات اللبنانية.
شريككم حاول إلغاء القوات اللبنانية، وفشِل، أما انتم فنجحتم في إلغاء أكبر شخصية سنيَّة مرت في تاريخ لبنان، عنيتُ بها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهذا لم يعد اتهامًا سياسيًا بل هو حكمٌ في محكمة دولية سمَّت القاتل بالاسم وهو القيادي في حزب الله سليم عياش، فمَن يكون الإلغائي شيخ نعيم؟
ثم ماذا تسمي اجتياح بيروت في 7 أيار 2008؟
هل هو قتال إسرائيل؟ حين تؤدبون أبناء بيروت وتسمُّون يوم التأديب ” يومًا مجيدًا “، فهل هذا
” حرصٌ على الوحدة الداخلية، وعلى التعاون مع كل الأطراف، وعلى بناء البلد بشكل مشترك من دون أن نستأثر أو أن نأخذ لأنفسنا شيئاً مميزاً “.
شيخ نعيم، إذا كنتم لا تحترمون عقول الناس، فعلى الاقل احترموا ذاكرتهم. الشريك الاول في تفاهم مار مخايل شنَّ حرب إلغاء، والشريك الثاني في تفاهم مار مخايل ألغى أكبر شخصية سنيَّة في لبنان، فمَن يكون الإلغائي؟ ” ومَن يكون إلغائياً فإنه لا يصلح لأن يكون ممثلًا لحالة شعبية يمكن أن تبني وطناً. ” وهذا كلام الشيخ نعيم وليس كلامنا.
شيخ نعيم، ولى زمن ” قل كلمتَك وامشِ ” نحن في زمن ” قُل كلمتَك وكُن قدَّا “، أما إطلاق الكلام على عواهنه، فهذا ما لم يعد ينطلي على أحد.
ترقبوا فقرة “حدث وموقف” كل أسبوع يومي الأربعاء والسبت بعد نشرة الـ4:45 مساء.