.jpg)
ينتظر لبنان ما سيحمله الموفد الأميركي آموس هوكشتاين، بحسب مصادر رسمية، فقد قال لبنان ما عنده وينتظر المسعى الأميركي. والموقف اللبناني معروف وهو التمسك بحقوقه في النقاط من واحد الى 23 مع الأولوية لحصة لبنان كاملة في حقل قانا وامتداداته تحت الماء.
وأعربت الولايات المتحدة الأميركية، أمس الأول الأربعاء، عن استعدادها لتسهيل المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بما يتعلق بالحدود البحرية للبلدين.
وقالت متحدثة باسم الخارجية الأميركية لقناة “الحرة” أمس الاول إن “واشنطن تدعم بقوة الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق مفيد للطرفين”.
وأضافت المتحدثة التي فضلت عدم الكشف عن اسمها أن “كبير مستشاري أمن الطاقة العالمي آموس هوكشتاين، يواصل العمل بجد مع الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية بما في ذلك زيارات إلى المنطقة”.
وكانت بعض المعلومات لم يتم التأكد من صحتها أفادت بأن “هوكشتاين زار إسرائيل الأحد والتقى بوزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الحرار، التي أبلغت المبعوث الأميركي أن إسرائيل تريد صفقة وأنها مستعدة للنظر في حلول مبتكرة طالما يتم الحفاظ على مصالحها الأمنية”.