#dfp #adsense

3 أسباب خلف تصعيد عون ضد جعجع وجنبلاط

حجم الخط

وصفت مصادر سياسية التصعيد المفاجئ للرئيس ميشال عون ضد خصومه السياسيين وتحديداً، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، بأنه يأتي أولاً، للرد على التحالف الانتخابي الذي توافق عليه الطرفان في الجبل بمواجهة التيار الوطني الحر وحلفائه، وبدا ان عون متضايق جداً من هذا التحالف، في ظل عدم وضوح التحالفات التي سيجريها التيار واستمرار الخلاف مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري وحركة أمل وفشل جميع المحاولات التي بذلها حزب الله لمصالحة بري مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل.

أما السبب الثاني لتصعيد عون، يعود الى محاولته تغطية الفشل الذريع لعهده، وللسياسات التي اتبعها ووريثه السياسي النائب جبران باسيل، وأوصلت لبنان الى حال من التدهور الاقتصادي والمعيشي لما يعهدها من قبل، والى قعر الهاوية السحيقة التي يعيشها اللبنانيون حالياً.

وأشارت المصادر الى أن عون يحاول تبرير فشل سياساته وممارساته العبثية، بإلقاء المسؤولية على السياسات السابقة، وكأنه يعيش في عالم آخر منفصل تماماً عن عالم اللبنانيين كونه أول من بادر لشن حروب التحرير ضد السوريين، وحرب الالغاء ضد القوات اللبنانية وخرج من بعبدا بعملية عسكرية، وكل هذه الحروب الاهلية والاقليمية، كلفت لبنان خراباً كبيراً، وهجرت قسماً كبيراً منهم الى الخارج وتحديداً المسيحيين، ناهيك ان التيار الوطني الحر، شارك في السلطة منذ العام 2009 بتولي وزارة الاتصالات وهدر فيها أموالاً طائلة، ثم ما لبث ان تولى النائب جبران باسيل مسؤولية وزارة الطاقة منذ ما يقارب العشر سنوات، واهدر عشرات مليارات الدولارات، وكان هناك كهرباء، والان اصبح لبنان بعد خمسة اعوام من العهد العوني، بلا كهرباء ولا مياه شفه.

السبب الثالث، محاولة عون شد العصب المسيحي من حوله، بعد التفكك وانحسار التأييد الشعبي، وهذا ما ظهر جلياً بالمظاهر والاحتجاجات الشعبية.​

المصدر:
اللواء

خبر عاجل