أوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب فادي سعد، أن حزب الله احتكر المقاومة وتمدد إقليمياً على حساب لبنان والجيش اللبناني، والأخير هو الوحيد الذي يدافع ضد أي عدوان كما أن قوة لبنان ليست بميليشيا إيرانية وجزء كبير من اللبنانيين يرفض حزب الله وعليه أن يتوقف”.
ورفض سعد، في حديث عبر إذاعة “لبنان الحر”، “تشبيه حزب القوات اللبنانية بحزب الله من الناحية العسكرية والفكرية وأدعوه لتسليم السلاح والله يسامح من غطى سلاحه والتاريخ سيحاسب وطبعاً المحاسبة آتية بالانتخابات، وحزب الله ليس قوة إقليمية بل هو ميليشيا تُستعمل إقليمياً لصالح إيران عبر تخريب علاقات لبنان بالدول العربية لأجل المفاوضات على حساب تجويع اللبنانيين من كل الطوائف وسنسمع أصوات الطائفة الشيعية في الانتخابات المقبلة”.
وأضاف، “نريد لبنان مركز استقطاب للنخب لا مشروع هجرة كل الشعب اللبناني الذي بات تحت خط الفقر، فالانتخابات محطة مفصلية وتتوقف على خيارات الشعب اللبناني والانتخابات قائمة والمجتمع الدولي ومعظم الاطراف السياسيين اللبنانيين رافضة للتمديد، فالقانون الحالي لا يروق للمتهاوية شعبيته والذي يريد الهيمنة على لبنان وهذا القانون يحدد حجم كل حزب والدليل أن أكثرية لوائح القوات بالانتخابات السابقة كانت من دون حلفاء، ومرحلة ما بعد الانتخابات لن تكون أسوأ مما نحن عليه حالياً، فهناك إجماع من كل الأطراف اللبنانية على أن سلاح حزب الله هو عبء على لبنان والمراوغة بالموضوع تأتي بحسب المصالح السياسية”.
وأكد أن “حزب الله مسؤول عن كل الانهيار الاقتصادي في البلد بتغطية من حلفائه في كل القطاعات من كهرباء والمطار والمرفأ والمعابر غير الشرعية، ومسؤول بطريقة غير مباشرة ومباشرة عن كل الاغتيالات والتفلت الامني في البلد ولن يستمر بقوته الحالية، وحزب الله شكل فيدراليته بهدف السيطرة على لبنان ولن يستطيع الوصول لهدفه طالما أننا موجودون، ونؤكد أن سلاح الحزب سيكون تحت سيطرة الدولة وأتمنى عدم إعادة الأخطاء لنتمكن من العيش بدولة للجميع وآخر شخص ممكن أن يتحدث عن موضوع الميليشيات هو الشيخ نعيم قاسم وحزب الله، والقوات هو الفريق الوحيد الذي دفع ثمن الحرب ولن نعود إلى هذه اللغة ولن نسلّم البلد بكل الطرق السلمية”.
ولفت سعد إلى أن قيادات التيار الوطني الحر “عم يعملو شو ما كان للوصول للمناصب، والنائب جبران باسيل، فقد ثقة حلفائه وسيقوم بمجهود كبير لتأمين نجاحه في النيابة وهو بعيد جداً عن رئاسة الجمهورية. ورئيس الجمهورية ميشال عون قبطان نائم وغائب عن السمع ومجلس النواب يقوم بواجباته بالحد الادنى إثر غياب المراسيم وتطبيق القوانين، ولولا القوات لما كان عهد عون، وإذا أخطأنا سنحاسب أنفسنا وهو من بدأ بإلغائنا منذ تسلمه وساهم بتغطية انهيار لبنان والتاريخ سيحاسب فالباطل باطل والحق حق، وأتمنى أن نتخلص من الانهيار الذي أوصلنا إليه كل من الحزب والتيار، وليعد كل فريق لحجمه ويمارس السياسة الصحيحة لإقامة الدولة”.
وتابع، “معيب أي مهاجمة على القوات لأجل الانتخابات ومواقفنا ثابتة ولم تتغيّر ولا نخاف من أي سلاح وسنواجه أي محاولة هيمنة على لبنان، وليبق التيار في كوكبه ويفكّ عن ظهر اللبنانيين”.
وشدد على أن “حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أخطأ في أماكن معينة لكن لا يمكننا تحميل الانهيار لشخص واحد ويمكن المحاسبة عبر القوانين، فمهاجمة سلامة هدفها تركيب حاكم جديد موالٍ للحكام الحاليين”. وأوضح أن “الموازنة هي تحايل على القانون ويجب بناء قطاع الكهرباء ولدينا كل المساعدات للبناء، علماً أننا وافقنا بالإجماع على خطة الكهرباء لكن تم افراغها بعدم تعيين هيئة ناظمة والمحاسبة آتية، لا بيرحموا ولا بيخلوا رحمة الله تنزل”.
على صعيد آخر، أشار إلى أن “هجمة مغرضة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من تيار المستقبل على القوات لكننا لم نسمع أي هجوم من أي مسؤول وعلاقتنا مع المستقبل هي من منطلق نظرة واحدة للبنان. الخارطة السياسية تبدلت مع عزوف رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري لكن تعليق العمل السياسي لن يؤثر على الانتخابات والشعب اللبناني عليه أن يختار إما السلاح غير الشرعي أو الدولة الحرة والمستقلة”.
من جهة أخرى، رأى أن “ملف ترسيم الحدود دليل الفوضى القائمة وسفينة من دون قبطان والملف بحاجة إلى قرارات جذرية، والحلّ هو إشراك القطاع العام والخاص مع شركات عالمية لإعادة الانتاج الاقتصادي وفق شروط وقوانين لمنع الفساد، وأدعو لانتخاب أي طرف ضد السلاح غير الشرعي ونطمح للقاء مع أكثرية نواب مهتمين بلبنان الدولة”.
في مجال مختلف، نفى سعد خبر صحيفة “الاخبار”، موضحاً أنه عار من الصحة جملةً وتفصيلاً، ومؤكداً أن “مستشفى سيدة لبنان ليست جائزة ترضية ومرحبة بالجميع”.