باركت مصادر الرئيس الحريري للرئيس ميقاتي وقالت: "مبروك له ثقة تضع رئاسة الحكومة تحت رحمة حزب الله في سابقة خطيرة"، وأضافت لصحيفة "الكويتية: "نجيب ميقاتي يكابر في مسألة الالتزام بالقرار 1757، ومن منحه الثقة وأتى به رئيسا للحكومة جاهر علنا انه لن يلتزم هذا القرار. فأين المنطق في ان يعلن أحد المشاركين في الحكومة انه سيحارب القرار 1757، فيما يقول ميقاتي انه ملتزم؟".
و قال مصدر من فريق الحريري تعليقا على استشهاد ميقاتي بفقرة اقترحت على وزراء الخارجية العرب، ان الحكومة كانت في حكم المستقيلة قبل ذلك بشهر و3 أسابيع، وهذه الفقرة صاغها الوزير السابق علي الشامي من دون العودة الى الرئيس الحريري، وهو لم يتصل مرة واحدة بالرئيس الحريري للتشاور معه في أي أمر طوال فترة تصريف الأعمال، وكان يتصرف وحده.