#adsense

ميقاتي: أدعو اللبنانيين للتعاون مع الحكومة

حجم الخط

دعا رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي”جميع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم الى التعاون مع هذه الحكومة في مهمتها الواضحة ،كي لا أقول الصعبة، وهي وقف الانهيار والعمل لانجاز خطة نهوض تضع لبنان على سكة التعافي والاستقرار، وتشرف على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها ، باعتبارها استحقاقا دستوريا اساسيا وفرصة للتغيير الذي يامله اللبنانيون”.
وشدد خلال رعايته قبل ظهر اليوم الخميس، اعادة افتتاح المكتبة الوطنية في الصنائع بعد الانتهاء من أعمال ترميم البناء الذي تضرر اثر انفجار مرفأ بيروت، على أننا “نأمل في الفترة القليلة المقبلة أن نطلق البرنامج الوطني للتعافي الاقتصادي والمالي بعد انجاز المفاوضات مع صندوق النقد الدولي. وهذه الخطوة من شانها باذن الله ان تضع وطننا على طريق الحل التدريجي الذي سيعيد لوطننا عافيته واستقراره”.
وأكد أن “الإصلاحات ليست مطلوبة فقط من صندوق النقد الدولي بل هي ضرورية لمصلحة لبنان وهي مناسبة لنقج جضوم بها، وستكون موجعة لسوء الحظ ولكننا مضطرون ان نمر بها للوصول الى الضوء والخروج من النفق”.

وقال “نحن هنا اليوم مجددا لنشهد ونؤكد ان بيروت كانت وستبقى أم الشرائع ومدينة عصية على الياس. فرغم كل ما يحيط بنا من تحديات وهموم سياسية واقتصادية واجتماعية ، سيبقى للكلمة والثقافة عنوانها في قلب هذه العاصمة ، كشاهد حي على ان بيروت لن تموت ، ولو تدمرت بظروف مختلفة ، ستنهض مجددا لتبقى منارة هذا الشرق”.

وأضاف ميقاتي، “زلزال عام 551 دمر بيروت تدميرا كبيرا ونهضت. وزلزال المرفأ في الرابع من آب ٢٠٢٠ خلّف مآسي واوجاعا لم تشف بعد قبل أن تُعرف الحقيقة الكاملة عما حصل. المكتبة الوطنية التي نلتقي في رحابها اليوم بعد إنتهاء أعمال ترميمها نتيجة انفجار مرفا بيروت، كانت وستبقى واحة أمل تجمع اللبنانيين وعنوانا من عناوين الثقافة والفكر والعلم”.

وتابع، “صحيح أن التكنولوجيا الرقمية باتت تطغى على الورق والكتاب في العديد من مفاصل حياتنا ، لكن الكتاب يبقى المرجع الاساسي للتطور العلمي. وما تكتنزه هذه المكتبة من ابداعات متنوعة في كل مجالات الثقافة ، خير دليل على ما نقول. والتحدي الاساسي سيبقى في الحفاظ على هذا الارث ونقله الى الاجيال المقبلة ، وهو الاساس في غنى هذا الوطن الفكري وتنوعه، وتميّزه في هذا الشرق.
وفي هذه المناسبة فانني ادعو الى العمل لجعل الأرشيف الوطني جزءا” من هذه المكتبة الوطنية، حفظا للتراث ولجعله في متناول اهل العلم والاختصاص وجميع الراغبين في الاحاطة بتاريخ هذا الوطن وحاضره”.

وأردف، “من هذا الصرح الوطني الجامع ادعو جميع اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم الى التعاون مع هذه الحكومة في مهمتها الواضحة، كي لا اقول الصعبة، وهي وقف الانهيار والعمل لانجاز خطة نهوض تضع لبنان على سكة التعافي والاستقرار ، وتشرف على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها ، باعتبارها استحقاقا دستوريا اساسيا وفرصة للتغيير الذي يامله اللبنانيون. ونأمل في الفترة القليلة المقبلة ان نطلق البرنامج الوطني للتعافي الاقتصادي والمالي بعد انجاز المفاوضات مع صندوق النقد الدولي. وهذه الخطوة من شانها باذن الله ان تضع وطننا على طريق الحل التدريجي الذي سيعيد لوطننا عافيته واستقراره”.

ولفت إلى أن” مسارنا طويل، ويلزمنا وقت للمواءمة بين الوضع الذي وصلنا اليه، وبين الوضع المعيشي. والحكومة جادة لإيجاد كل الحلول الممكنة، لدينا اليوم الموازنة التي سيقرها مجلس الوزراء ان شاء الله لإرسالها لمجلس النواب، وفي الموازنة مواد تنصف الموظفين في الإدارة العامة، وبعدها هناك خطة التعافي الاقتصادي.،وهي باب للوصول الى صندوق النقد الدولي وهي خطة لبنانية وطنية للخروج من الأزمة.

وأوضح أن “الإصلاحات ليست مطلوبة فقط من صندوق النقد الدولي بل هي ضرورية لمصلحة لبنان وهي مناسبة لنقوم بها، وستكون موجعة لسوء الحظ ولكننا مضطرون ان نمر بها للوصول الى الضوء والخروج من النفق. ومجدداً أعبر عن سروري للمشاركة في هذا اللقاء المميز، واحيي جهود معالي الوزير محمد مرتضى والقيمين على هذه المكتبة الوطنية والذين قاموا باعمال الترميم. واخص بالشكر دولة قطر ومؤسسة اليف، وآمل تعميم هذه اللقاءات والمراكز الفكرية والثقافية في كل لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل