أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن "المعارضة لم تقل كل شيء في الحكومة ورئيسها، وهي لم تكن بصدد تسجيل الموقف في مجلس النواب بقدر ما كانت تقوم بنقاش جدي وفعلي للبيان الوزاري الذي تقدمت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بطلب الثقة على أساسه".
وقال فتفت لصحيفة "السياسة" الكويتية: "إن فريق 14 آذار خاض معارضة ديمقراطية ومن حقنا السعي لإسقاط هذه الحكومة بكل الوسائل الديمقراطية المتاحة"، مذكراً بأنها تشكلت "نتيجة الانقلاب على الأكثرية وعلى إرادة الناس وتحويل هذه الأكثرية إلى معارضة، وعلى هذا الأساس جرت مناقشة البيان الحكومي المليء بالثغرات على كافة الأصعدة العربية والدولية ونحن جادون بالعمل لإسقاط هذه الحكومة اليوم قبل الغد".
ورداً على اتهام الرئيس ميقاتي فريق "14 آذار" بالسعي لفتح معركة سياسية معه تمنعه من العمل وتنفيذ ما وعدت به حكومته، قال عضو كتلة "المستقبل": "أستغرب هذا الكلام أن يصدر عن رئيس الحكومة وأن ينحدر الخطاب السياسي عنده لهذا المستوى".
وفي موضوع المحكمة وصدور القرار الاتهامي، رأى فتفت أن "الأمور مرهونة بأوقاتها وأن القرار الاتهامي لم يفرغ من مضمونه، والأهم من كل ذلك أن حزب الله يضع نفسه كل يوم أكثر في موقع الاتهام، وبدل أن يذهب ليدافع عن سمعته ويقدم المتهمين للمحكمة والعمل على تبرئتهم، فإنه من خلال عدم اعترافه بالمحكمة وعدم تسليم المتهمين للعدالة فكأنه يدين نفسه".