#adsense

فريد حبيب ردا على فيصل كرامي: مهمته الإنقضاض على القوات اللبنانية وضرب المحكمة الدولية بلسان سني

حجم الخط

رد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب على كلام وزير الشباب والرياضة في الحكومة الجديدة فيصل كرامي الذي اعتبر فيه أن "أسوأ ما تتعرض له الحقيقة والعدالة في لبنان "أن مجرما محكوما ومدانا من أعلى الهيئات القضائية يحاضر بلا وجل في العدالة وموجباتها"، لافتا الى أنه ليس من الغريب أن يُطلق مستوزر في حكومة "حزب الله" أثناء لقائه مع "إتحاد المحامين العرب" سهامه الحاقدة بوجه رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، مشيرا الى أنه وبالرغم من عدم رغبته الإنزلاق الى مستوى الردّ على ما يسمّى بالوزير فيصل كرامي، إلا أن إصرار هذا الأخير في التهجّم على جعجع بشكل مبرمج وموّجه من أسياده المحليين والإقليميين حال دون الإلتزام بالإستمرار بضبط النفس .

وبناء عليه لفت النائب حبيب الى أنه من الطبيعي على من تمّ استيزاره في الموقع الشيعي بدلا من الموقع السنّي في الحكومة الميقاتية أن يبادر الى استرضاء أسياده في "حزب الله" وفي سوريا لتسديد فاتورة التوزير، لا سيما وأنه تلقن درس التهجّم على الكبار من وليّ نعمته السياسية أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، الذي سبقه الى اتهام مسيحيي "14 آذار" بالسعي الى فتنة سنّية ـ شيعية، معتبرا بالتالي أن استمرار المستوزر فيصل كرامي بالتهجّم على الأحرار وفي طليعتهم سمير جعجع، إن دلّ على شيء فهو يدلّ على أنه يحاول، إضافة الى دفع فاتورة إستيزاره، الخروج الى الإعلام في كل لحظة يشعر بها بضعف وجوده السياسي والشعبي والمعنوي، علّه وانطلاقا من رؤيته الهشّة نظرا لصغر سنّه وحداثته في العمل السياسي، يعود مجددا الى أذهان الناس ليرسموا له هالة من الرضا تريح المتخاصمين سياسيا مع "القوات اللبنانية" .

هذا وأشار النائب حبيب الى أن المستوزر فيصل كرامي بات وفقا لإستحداث مقعد وزاري له في الحكومة الميقاتية ينطق بما يدعم مصالح "حزب الله" وحلفائه الإقليميين، محاولا تعزيز خطواتهم في تكبيل القرار اللبناني لضمان بقائه لاعبا ولو جانبيا على الساحة السياسية ضمن المعادلة الإنقلابية على المحكمة الدولية والقرار الإتهامي، لافتا إنتباه المستوزر فيصل كرامي الى أن معلوماته حيال جريمة اغتيال الرئيس رشيد كرامي استقاها من مصادر مضللة لا تكن سواء العداء والحقد لـ "القوات اللبنانية"، وهي المصادر التي ساهمت بشكل مباشر في محاولة الإجهاز على "القوات اللبنانية" وإنهائها عبر فبركة الملفات القضائية والأتيان بدلائل معلّبة من قبل الأجهزة الأمنية التي كانت مولجة آنذاك مهمة إسكات الصوت الحرّ على الساحة اللبنانية، مذكرا إياه بناء على غيابه بحكم صغر سنّه عن وقائع وحيثيات الإدعاء على جعجع، بأن حقبة ما بعد ولاية الرئيس أمين الجميّل وصولا الى إسقاط حكومة والده الرئيس عمر كرامي في الشارع كانت حقبة تتحكم بها لعبة المخابرات السورية بإشراف وتنفيذ أزلامها الأمنيين في لبنان، وهي الحقبة التي غُيّب فيها القضاء وتمت في ظلّ تغييبه إستباحة المبادئ القانونية بهدف النيل من رموز السيادة ومعاقل الحرّية التي تجسّدت آنذاك وما زالت حتى اليوم بشخص رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع.

هذا وتابع النائب حبيب تذكير المستوزر فيصل كرامي بأن منظمة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ومنظمة Human Rights Watch اعترفتا بعدم صدقية الأحكام التي سيقت بحق جعجع آنذاك وبأنها كانت مفبركة سواء من حيث الأدلة أو من حيث وقائع الإدعاءات، وذلك نظرا لكونها أتت في ظروف سياسية تكللت بإحكام سلطة الوصاية قرارها على كامل المؤسسات الدستورية للدولة اللبنانية، لافتا الإنتباه الى ما حاول الوزير فيصل كرامي تغييبه عن أذهان اللبنانيين، بأن أكثر من مئة نائب في المجلس النيابي وقعوا على مرسوم العفو الخاص عن جعجع بناء على قناعتهم ببراءته من كل ما نسب اليه، ورفعا للظلم الذي لحق به نتيجة إختلاق أدلة قضائية أسقطت عليه زورا بقصد إنهاء آخر المواقع المطالبة بالسيادة اللبنانية.

وأردف النائب حبيب لافتا الى أن أحد أبرز المهام الموكلة الى المستوزر فيصل كرامي لقاء توزيره في حكومة "حزب الله" تقضي إضافة الى متابعة محاولات الإنقضاض على "القوات اللبنانية" والإجهاز على موقعها السيادي، بضرب المحكمة الدولية إنما بلسان سنّي في محاولة لإيهام الرأي العام المحلّي والخارجي بأن المحكمة مرفوضة بإجماع لبناني مذهبي، وذلك عملا بما تقتضيه مصالح "حزب الله" لجهة نزع صبغة استفراده بنسف المحكمة الدولية وحماية المتهمين المدرجة أسماؤهم في القرار الإتهامي .

وفي السياق نفسه اكد النائب حبيب أن المستوزر فيصل كرامي يعلم جيدا من اغتال كمال جنبلاط والمفتي حسن خالد وقافلة الشهداء التي تبعتهم، متسائلا بالتالي عن سرّ عدم تفوّه الوزير فيصل كرامي ولو بكلمة واحدة عما يعرفه من حقائق طالما أنه حريص على العدالة وعلى الحريات العامة، معتبرا أن محاولات طمس تلك الحقائق إن دلّت على شيء فهي تدلّ جازمة على أن فيصل كرامي قد أتقن دوره الوزاري بالتصوّيب باتجاه محدد ألا وهو المحكمة الدولية و"القوات اللبنانية" .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل