
أوضح السناتور الأميركي الجمهوري جيمس لانكفورد أن التحدي في التعامل مع إيران يكمن في أنها “تحاول فصل القضايا النووية عن بقية قضايا الإرهاب”.
وقال لانكفورد إن إيران لا تزال قادرة على اختبار صواريخ قادرة على حمل رؤوس حربية نووية.
ورأى السيناتور أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن “تتعامل بطريقة مختلفة عن المطلوب بالنسبة لطموحات إيران النووية”، مضيفاً، “علينا أن نتخذ موقفاً حازماً من النظام الإيراني الإرهابي وطموحاته النووية”.
وتابع لانكفورد، “إيران تتظاهر بتطوير مواد نووية لأغراض سلمية بينما هي تخصب اليورانيوم بنسبة تتجاوز الحاجة لذلك”.
بدوره، قال السناتور الجمهوري جوش هاولي في تصريحات خاصة بقناتي “العربية” و”الحدث” إنه يأمل بألا تعود إدارة بايدن إلى الاتفاق النووي مع إيران.
وأضاف هاولي، “هذا ليس الوقت المناسب لتسريع برنامج إيران النووي بأي شكل من الأشكال”.