.jpg)
التغيّر المفاجئ في سلوك طفلك يعد بمثابة إنذار بأن هناك خطباً ما، لذا فالحل ليس في محاولة تخليص الطفل من السلوك السيء الذي ظهر عليه، ولكن في معرفة السبب الخفي الذي يدفع طفلك للتصرف بهذه الطريقة، وعن طريق التعامل مع السبب الرئيس، سيعود سلوك طفلك إلى مساره الطبيعي.
هناك 4 أسباب:
1- أسباب جسدية
قد يعاني طفلك من ألم ما أو يشعر بالانزعاج، ما يدفعه للتصرف بطريقة غير لائقة، مثلاً قد يعاني من الجوع أو الإرهاق، أو قد يكون مصاباً بمرض ما يشعره بعدم الارتياح.
إذا اكتشفتِ أن طفلك يعاني من مشكلة جسدية، فساعديه ليشعر بالارتياح فوراً، وإذا لم يكن السبب جسدياً، فربما يكون أحد الأسباب التالية.
2- أسباب نفسية
مرور الطفل بأزمة تشعره بالخوف، الحزن، القلق، أو شعوره بأنه غير جدير بالحب، وغيرها من المشاعر السلبية، تكون كافية لدفع الطفل نحو السلوكيات الخاطئة.
تحدثي مع طفلك لتكتشفي مشاعره، كما يمكنكِ اللجوء إلى استشارة طبيب نفسي ليساعد طفلك على مواجهة مشاعره السلبية، ومن ثم سيتحسن سلوكه بالتبعية.
3- أسباب اجتماعية أو بيئية
قد يكون الدافع وراء مشاكل طفلك السلوكية شيء خارجي يحيط به، مثل صديق جديد لديه مشاكل سلوكية يؤثر على طفلك، أو غياب والده لفترات طويلة، أو إزعاجات يتعرض لها في المدرسة مثل التنمر أو الضغوط الأكاديمية.
عليكِ البحث عن العوامل المحيطة بطفلك لاكتشاف السبب وراء تغيّر سلوكه، ثم ساعديه لتخطي سبب المشكلة.
4- أسباب روحية
هذا النوع من الأسباب يكون في الأطفال الأكبر سناً، وغالباً في سن المراهقة، قد يشعر طفلك أنه غير مرتاح لأنه لا يجد السكينة، وفي هذه الحالة شجعي طفلك على تنمية مشاعره الإيمانية، وشجعيه على الصلاة والأعمال الخيرية، سيشعر بالسلام ويصبح أكثر هدوءاً وسكينة.