
وصفت 11 جماعة إيرانية معارضة، في رسالة إلى زعماء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، المحادثات مع النظام الإيراني، بشأن البرنامج النووي بأنها “سياسة فاشلة وكارثية”، ودعت القوى الغربية إلى التخلي عن “استرضاء النظام الإيراني”.
ودعت الرسالة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والمستشار الألماني أولاف شولتز، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لدعم جهود الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام بهدف منعه من امتلاك سلاح نووي.
وقد وقع على هذه الرسالة كل من: مؤسسة صوت الحرية الفكرية، وإيران تشنج، وجمعية الديمقراطية الاجتماعية لإيران، والحركة الديمقراطية العلمانية لإيران، والحزب الديمقراطي العلماني لإيران، والحزب الدستوري الإيراني (ديمقراطي ليبرالي)، والمنظمة الخارجية لحزب بان إيرانيست، ومنظمة الخريجين الأحرار في إيران، وشبكة فرشكرد، ومؤتمر التحرير الإيراني، والمؤسسة الشعبية.
وجاء في الرسالة أن “سياسة الغرب، وخاصة أوروبا، تجاه ابتزاز النظام الإيراني، والعمل على استرضائه، بهدف تطبيع وتغيير سلوك هذا النظام، كانت غير طبيعية”.
وأكد الموقعون على الرسالة أن السياسة الأوروبية تجاه النظام الإيراني زادت من “شروره وطموحاته النووية والعسكرية”، وجعلته “أكثر غطرسة في قمع الشعب الإيراني”.
وأشاروا في الرسالة إلى أن إقامة “نظام ديمقراطي علماني يخدم المصالح الوطنية لإيران من خلال التعايش السلمي والتعاون مع الجيران وجميع دول المنطقة والعالم”، وهو ما سيكون “قوة فعالة في إرساء الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم”.
وفي السياق ذاته، أكد نجل شاه إيران السابق رضا بهلوي، في مقابلة مع النشرة الأميركية على الإنترنت “ديسباتش”، التي نُشرت يوم الاثنين 31 كانون الثاني، أن “الدبلوماسية التي تهدف إلى تغيير سلوك النظام الإيراني إلى الأفضل كانت دائماً محكوماً عليها بالفشل”.
وتأتي الرسالة التي كتبتها مجموعات معارضة للنظام الإيراني في وقت ازدادت فيه احتمالية التوصل إلى تفاهم بشأن إحياء الاتفاق النووي. وأكّد الطرفان على إحراز تقدم في المفاوضات.