عطاالله: قوى 14 آذار لديها اقتراحات جاهزة للتصدي ونطالب الفرنسيين بكشف مَن يعطلاعتبر امين سر حركة “اليسار الديموقراطي” النائب الياس عطاالله ان قوى 14 آذار لديها اقتراحات جاهزة وسوف تبحث في السبل لايقاف الامعان بابقاء لبنان مكشوفا سياسيا وابقاء الوضع بحالة الفراغ وما يحمله من مخاطر. واشار الى تعسف غير مسبوق لممارسة رئيس مجلس النواب لصلاحياته، وهذا يدخلنا في مشهد عبثي منذ اكثر من سنة والرئيس نبيه بري يتصرف بطريقة تبتعد عن الحد الادنى من المعقولة.
وقال في مداخلة عبر “المؤسسة اللبنانية للارسال”: “هناك جهة وحيدة مكلفة النظر في الدستور ويمنع هذا المجلس من الالتئام والاجتماع لبت هذه المسائل، لا اجتماع لبت في دستورية الحكومة ولا بآلية التعديل، هناك تعطيل للمجلس النيابي. هذه مبالغة باستخدام الحق وأدعو الى اعتماد الدينامية السياسية وخصوصا الكائفة الشيعية للتفكير ان هذه الصورة ستكون سلبية على المدى البعيد”.
اما عن خيارات قوى 14 اذار، فأكد ان هناك خيارات مطروحة، فقوى 14 اذار قدمت خيارا انقاذيا وفضلت مصلحة البلد والحفاظ على السلم الاهلي على اي اعتبارات فئوية لـ14 اذار، قبلنا بتعديل الدستور وترشيح العماد ميشال سليمان كرئيس للجمهورية، هذا خيار نتمسك به، وحصل اتفاق لدى قوى 14 اذار على انه في حال عرقل هذا الاقتراح نعود للاجتماع لبحث السبل الآلية ولن استبق الامور ولكن بصراحة المسألة الاساسية التي اصبحت واضحة، تعطيل العامل الداخلي اللبناني الذي يلعب دور المخرج بانتظار مصالح ومحطات خارجية، هناك مَن يتحدث عن اجتماع اميركي – ايراني في نصف كانون الثاني واجتماع القمة العربية.
وحمّل عطاالله المعارضة مسؤولية كاملة بعد الموقف الايجابي للحكومة والغالبية النيابية على ملء الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية.
وتابع: “الاقتراح الذي تقدمنا به يلبي مصالح المواطن ووفق الاحصاءات هناك موافقة كاسحة على المنهج الذي تتبعه قوى 14 اذار، لدينا اقتراحات جاهزة وسوف نبحث في السبل لتوقيف الامعان بإبقاء لبنان مكشوفا سياسيا وابقاء الوضع في حالة الفراغ وما يحمله من مخاطر”.
وختم بالقول: “نطالب الفرنسيين كشف مَن يعطّل، ولا بد ان نطالب الدول العربية بأخذ موقف من دول لها مصالح تأخذ لبنان كرهينة، نعلم ان لها مواقف ايجابية ولكن يجب ان تتضاعف لأن هناك اعتداء على لبنان مستهدفا بصيغته ومصيره. ونطالب بالمزيد من الدعم للبنانيين الذين لا يدافعون فقط عن مصلحة اللبنانيين ولكن عن الاستقرار في المنطقة”.