.jpg)
تتشكّل المنصات المعارِضة الأساسية والتي يمكن تسميتها بالقوية والناشطة بعدما باشرت تحضيراتها لخوض الانتخابات النيابية المقبلة، من منصة حزب القوات اللبنانية التي تنطلق من اعتبارات مواجهة سياسية واضحة مع مشروع حزب الله.
وينطلق عمل منصة “القوات” الانتخابية المعارضة للأكثرية الحاكمة في سياق المواجهة مع حزب الله، وسط دور أساسيّ للمكوّنات الداخلية بما هو مضاد للفكرة القائلة بالاستقالة من الشأن العام.
وتعوّل المنصة الانتخابية “القواتيّة” على الناخبين في تأكيدها أن القرار مرتبط بالناس، للوصول إلى تكتل نيابي سياديّ واسع يساهم في تثبيت القرارات الوطنية.
ويتمثل الرهان على جسم سياسي باستطاعته أن يشكل تحصيناً لعمل مؤسسات الدولة. وتخوض “القوات” الانتخابات انطلاقاً من هذا المعيار من أجل ترجمة العناوين الكبرى انطلاقاً من رؤيتها وطرحها للحدّ من هيمنة حزب الله على الدولة اللبنانية وللمباشرة في مسار قيامتها.
ويُفترض أن تساهم الانتخابات في تشكيل كتل نيابية وازنة من شأنها أن تُطلق ورشة استعادة الدولة. وتعوّل على أن يشهد الاستحقاق المقبل مشاركة كثيفة للحدّ من سيطرة المحور “الممانع” وممارساته، بما يؤكد على المواجهة السياسية في مقابل عمليّة “تكنيس الخصوم” وتصوير فئات من اللبنانيين على أنهم خونة، بما يجعل ما يحصل غير مطمئن. ويُشكّل قلقاً من سعي هذا الفريق السياسي إلى مزيد من الهيمنة على لبنان. وفي الموازاة، تُطلق “القوات” الماكينة الانتخابية في ظلّ مزيد من الإصرار على المواجهة السياسية، مع مواكبة الترشيحات تباعاً خلال الأيام المقبلة، في وقت تشير المعلومات إلى الاتجاه نحو إعادة ترشيح النائب زياد الحواط عن دائرة “جبل لبنان الأولى” – قضاء جبيل هذا الأسبوع.