
ترأس رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أمس الخميس في السراي الحكومي اجتماع اللجنة الوزارية المكلّفة دراسة خطة الكهرباء قبل عرضها على مجلس الوزراء.
وانتهى اجتماع اللجنة الوزارية قرابة السابعة مساء من دون البت في الملف. وكان من المفروض ان يعقد مجلس الوزراء جلسة في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون، عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الجمعة، للبحث في خطة الكهرباء إذا انتهت منها اللجنة الوزارية، وأمور طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها. لكن ما حصل في اجتماع اللجنة ارجأ على الارجح الجلسة الى وقت لاحق حتى لا تنتقل اجواء الخلاف الى مجلس الوزراء في بعبدا. لكن حتى ساعات المساء لم يكن قد حسم تأجيل الجلسة او عقدها.
وتبين ان سبب الخلاف في اللجنة هو تمسك وزير الطاقة ببعض بنود خطته عبر تشغيل معملي الزهراني ودير عمار بواسطة 3 مصادر الغاز والديزل والفيول الثقيل، ولكن المعملين لا يكفيان لسد حاجة لبنان من الكهرباء 2800 ميغاواط ولا بد من اقامة معمل سلعاتا، وهذا ما كان موضع رفض من ميقاتي ومعظم الوزراء نظراً لكلفته العالية من استملاكات وإنشاءات وسواها وعدم جدواه الاقتصادية، واشار ميقاتي الى ان هناك عروضاً كثيرة من الخارج منها عرض شركة “سيمنيز” الألمانية التي تعهدت بتوفير الكهرباء 24 ساعة على أربع وعشرين بكلفة 8 سنت للكيلو واط بطريقة “بي او تي” ويجب إدخال هذه العروض في الخطة.