.jpg)
أوضح رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، أنه “يسعدنا اليوم إطلاق مشروعين ممولين من الصندوق الائتماني المخصص للبنان الذي هو بإدارة البنك الدولي. هذا الصندوق هو إطار أساسي وضع من أجل تأمين المنح وتعزيز تنسيق الموارد المالية لدعم التعافي الاقتصادي والاجتماعي للسكان الأكثر حاجة في لبنان والاعمال التي تضررت من جراء انفجار مرفأ بيروت”.
وشكر ميقاتي خلال إطلاقه مشروع إعادة تأهيل المساكن في بيروت والنهوض بالصناعات الثقافية والابداعية صباح اليوم الجمعة، في السرايا الحكومية، بدعوة من البنك الدولي وبتمويل من الصندوق الائتماني المخصص للبنان، “أصدقاء لبنان من المانحين الذين قدموا مساعدات للصندوق ومن بينهم : كندا ، الدانمارك، الاتحاد الأوروبي، فرنسا، المانيا، ايطاليا، النروج، والامم المتحدة والإتحاد الأوروبي والبنك الدولي الذين يقودون هذه الجهود في إطار مخطط الاصلاح والتعافي وإعادة البناء الذي أطلق بعد انفجار مرفأ بيروت والذي سيدعم لبنان في طريقه نحو التعافي”.
وأضاف، “هذان المشروعان اللذان يحملان عنوان إعادة تأهيل مساكن في بيروت، ومشاريع التعافي الاجتماعي، سيدعمان إعادة تأهيل العديد من المباني المتضررة ذات القيمة التراثية، وتأمين الحاجات الملحة للمجموعات الأكثر ضعفاً، كالمسنين، وذوي الحاجات الخاصة وغيرهم”.
وتابع ميقاتي، “يأتي هذا المشروع بعد ثلاثة أشهر من إطلاق المشروع الاول الذي موله الصندوق الائتماني ويتعلق بالأعمال التجارية والمخصص لمساعدة المؤسسات الصغيرة قي بيروت التي تضررت نتيجة الانفجار. وكل هذه المشاريع تتلاءم والمبادئ التوجيهية لمشروع الاصلاح والتعافي وإعادة الاعمار الذي تلتزم فيه الحكومة. آمل أن يتحوّل هذا الصندوق نموذجاً للتعاون مع كل شركائنا الدوليين الذين يدعموننا في معالجة الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية للشعب اللبناني. وأود أن أثني على الدور المهم للمجتمع المدني الذي يعمل على تطبيق هذه المشاريع الدقيقة، وستبقى هذه المنظمات مصدر قوة للبنان في ظل هذه الظروف التي يعانيها البلد”.