وجه نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام انتقادات حادة للمعارضة السورية، متهماً إياها "بقصر النظر".
واذ حذر من كثرة المؤتمرات التي تعقدها المعارضة، واصفاً إياها "بالظاهرة السلبية"، اكد الخدام في حديث "لراديو سوا " ضرورة التركيز على "الجانب الممتلئ من الكأس"، مشيرا الى ان "هذه المؤتمرات تعكس حيوية المعارضة السورية التواقة للتغير".
ورأى خدام أن الحكم على أي مؤتمر يتم من خلال "معرفة نتائجه وتوصياته"، منتقدا اختلاف المعارضة السورية على ما اسماه "التفاصيل" رغم وجود العديد من الشعارات التي تتفق عليها "كإسقاط النظام والمطالبة بدولة مدنية تعددية".
وحذر خدام من ان أي "حسابات قائمة خارج مسألة إسقاط النظام هي حسابات خاطئة"، داعيا السوريين الى وضع خلفياتهم السياسية خلف ظهورهم وأن يكون هدفهم الوحيد هو التغيير في سوريا".
وجدد خدام موقفه الداعي إلى تدخل دولي في الأزمة السورية، مشددا على "اهمية مساعدة المجتمع الدولي للشعب السوري في عملية التغيير والانتقال بالسلطة من نظام ديمقراطي إلى اخر وطني ديمقراطي".
وشن خدام هجوماً حاداً على الأمين العام لجامعة الدول العربية المصري نبيل العربي، قائلاً إنه "موظف برتبة سفير ولا يملك أن يعطي غطاء لأي نظام عربي"، منتقداً زيارته إلى دمشق التي اعتبر انها تؤكد أنه "لم يشاهد جرائم القتل التي تنشر على شاشات التلفزة وحجم الدمار والإذلال الذي أصاب سوريا".
واتهم خدام العربي بتجاهل عدد القتلى والمعتقلين، وقال: "الرئيس السوري بشار الأسد لا يسمع لنصائح أحد وهو الأمر "الذي أوصل البلاد إلى أزمتها الحالية".