استقبل وزير الصحة العامة علي حسن خليل في الوزارة، وزيرة الدولة الفرنسية للشؤون الصحية نورا بييرا يرافقها السفير دوني بييتون ومستشارها ليونيل ريمو، ومستشار المستشفيات يان بوبيان، ومستشارة السفارة الفرنسية آن شارلوت دومارتان.
وبعد الزيارة قالت الوزيرة الفرنسية: "سنوقع اتفاقا ثنائيا بين وزارتي الصحة اللبنانية والفرنسية يعنى بكل المجالات، وخصوصا في إدارة المستشفيات وتصنيف الاعمال فيها والنظام التدريبي للاطباء، وسنستقبل أطباء لبنانيين في فرنسا لتدريبهم في مجالات ينتقيها الوزير، وسنطور معالجة النفايات الطبية الناتجة من المستشفيات، وادارة الادوية المنتهية صلاحيتها. وهذه المعاهدة ستحدد مرحلة دقيقة في تقوية علاقة الصداقة اللبنانية-الفرنسية".
وأضافت: "الشعب حاضر لتقوية علاقة الصداقة هذه، واقترحت على الوزير خليل زيارة فرنسا لتوقيع هذه المعاهدة، ومن خلال هذه الزيارة سنحضر لقاء استثنائيا بين الادارات الفرنسية والمعنيين بالشأن الصحي في فرنسا للبحث في المعاهدة ومجمل القضايا الصحية".
أما خليل فقال: "استمعنا باهتمام الى حرص الحكومة الفرنسية على تطوير العلاقات في كل المجالات، ولا سيما على مستوى التعاون الصحي بين لبنان وفرنسا".
أضاف: "لبنان بلد فرنكوفوني بامتياز وحريص على الاستفادة من الخبرات الفرنسية في المجال الطبي، وعقد اليوم لقاء لمؤتمر الاطباء اللبنانيين والفرنسيين كان فرصة لتعزيز المعرفة والتعاون في اختصاصات ستشكل غنى للتجربة اللبنانية بالتأكيد. وتحدثنا بالتفصيل عن تطوير اتفاقية التعاون بين وزارتي الصحة للاستمرار بنظام اعتماد المستشفيات وتنظيم عملية نقل الدم وغيرها. واقترحنا مجالات تعاون تتعلق بالتخلص من النفايات الطبية وتنظيم مشتقات عملية نقل الدم وتسجيل الادوية اللبنانية والاستفادة من الخبرات الفرنسية. وكان هناك حرص من معالي الوزيرة على أن توقع هذه الاتفاقية في أقرب وقت، وشكرناها على دعوتها لنا الى فرنسا للتوقيع، واعبتر أن اللقاء اليوم عامل مساعد لتطوير العلاقات مع فرنسا التي تؤدي دورا مهما على المستوى الدولي، ودورا خاصا في ما يتعلق بدعم لبنان على تطبيق القرار الرقم 1701 في الجنوب".