https://youtu.be/BdPemFgwH_o
وصلت الرسالة السعودية إلى المنظومة الحاكمة في لبنان، بأفصح العبارات. فعشرات ملايين الدولارات “الإنسانية” التي اتُّفق على منحها للبنان خلال الاجتماع، أمس الاثنين، بين وزيري خارجية فرنسا جان إيف لو دريان والسعودية فيصل بن فرحان، في مقر وزارة الخارجية الفرنسية في العاصمة باريس، وخُصِّصت تحديداً للشعب اللبناني مباشرة من دون المرور بالدولة اللبنانية، تؤكد أن الرياض على موقفها من تحالف الميليشيا والفساد الحاكم، الذي يواصل مسلسل الطرب أو الجبن والتخاذل إزاء استفحال حزب الله بالهيمنة على القرار اللبناني واستهدافه للمملكة.
الخارج يدعم الشعب
أما الرسائل الأخرى، فجاءت من الداخل، حيث يجول وفدان دوليان على المسؤولين اللبنانيين. الأول لصندوق النقد الدولي والثاني لوزارة الخزانة الاميركية، للنظر في كيفية المساعدة. اللافت أن كل هذه الاطراف متفقة على المساعدة عبر منظمات ومؤسسات غير تابعة للدولة اللبنانية. فهل من إدانة مباشرة لهؤلاء، أكثر من ذلك؟ حتماً لا، لأن لا دم في عروقهم طالما البلد لا يزال مكشوفاً على الهجرة والفقر والعوز.
“القوات” ترصّ أحجار الدولة القوية
تزامناً مع هذه الصور السوداء للسلطة الحاكمة، يمضي حزب القوات اللبنانية، في رصّ أحجار الدولة القوية، وهو أعاد اليوم ترشيح النائب زياد الحواط عن المقعد الماروني في جبيل، وأعلن تحالفه مع المرشح عن المقعد الماروني في بعبدا الكسندر كرم. كما توجه الحزب بكتاب مفتوح إلى القطاع الخاص لعقد لقاء قريب بين ممثلين عنه وتكتل الجمهورية القوية، بهدف تحسين وتحصين مشروع موازنة العام 2022 وارفاقها بخطة تعاف اقتصادي تُرفع الى صندوق النقد الدولي.
حكمت ديب out
على الجهة الأخرى، انتخابياً أيضاً، فاجأ النائب حكمت ديب الرأي العام باستقالته من التيار الوطني الحر، بسبب ما اعتبره تراكمات داخلية وبحث عن المتمولين بدلاً من المناضلين.
عيون المجتمع الدولي على الانتخابات
الى ذلك، أكدت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا، أن تركيز المجتمع الدولي سيكون على الانتخابات النيابية، مشيرة الى أن التقرير التي سترفعه الى الأمم المتحدة في 17 الحالي، سيبحث إضافة الى الاستحقاق البرلماني، احترام القرار 1701 وما تم القيام به في هذا الشأن.
“الحزب” ينفي تدمير مسيّراته
وفيما بات معلوماً في الداخل والخارج من يحترم القرار الأممي ومن يواصل استفزازاته وعرض العضلات، نفى حزب الله ما تم تداوله حول وصول قوة إسرائيلية إلى أحد مخابئ الطائرات المسيّرة التابعة له وتدميره، مؤكداً انها أخبار عارية من الصحة جملةً وتفصيلاً.