على وقع ارتفاع وتيرة الانتقادات من جانب قوى المعارضة لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي ومطالبتها بإيجاد تفسير واضح ومقنع للغز اختطاف الأستونيين السبعة وإطلاقهم, من دون أن يكون للدولة دور في هذا الموضوع، يستكمل مجلس الوزراء ملف التعيينات حيث ينتظر أن يتم تعيين العميد عباس ابراهيم مديراً عاماً للأمن العام في جلسته التي يعقدها غداً الاثنين، بعدما سحب رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون عن مطالبته بعودة هذا المركز للمسيحيين.
وأكدت لصحيفة "السياسة" الكويتية مصادر بارزة في قوى "14 آذار" أن عون تبلغ من "حزب الله" وحركة "أمل" رفضهما الاستجابة لمطلبه، بسبب الظروف السياسية والأمنية التي يمر بها لبنان بعد صدور القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وأشارت المصادر إلى أن التحالف الشيعي أكد لعون في المقابل، أنه سيبقى على دعمه له ومؤازرته في مطالبه واستعداده لمساندته في كل ما يريد وعلى مختلف الأصعدة.