غادر الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز السبت بلاده الى كوبا حيث سيباشر علاجا كيميائيا بعد شهر من خضوعه في هافانا لعملية استئصال ورم سرطاني، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس، وكان البرلمان الفنزويلي أذن السبت بالاجماع للرئيس بان يتوجه الى كوبا لمدة غير محددة بهدف الخضوع للعلاج، في حين قال تشافيز للصحافيين انه يأمل بان لا تطول فترة غيابه.
وقال تشافيز قبيل مغادرته مطار كراكاس "سأعود بحال افضل مما تروني عليه الان"، مشددا على ان لديه "رغبة كبيرة في الحياة".
وترافق الرئيس في رحلته العلاجية هذه ابنته البكر روزا وقد كانت في وداعه على ارض المطار ثلة من حرس الشرف.
لكن المعارضة شددت على وجوب ان يحل نائب الرئيس محل رئيس الدولة في غيابه وعلى ان تشافيز لا يمكنه ممارسة صلاحياته من كوبا.
وكان هوغو تشافيز اعلن الجمعة انه طلب من البرلمان السماح له بالتوجه الى كوبا لمتابعة علاجه من مرض السرطان.
وقال تشافيز للصحافيين وهو يتلو طلبه الى البرلمان "اطلب السماح لي بالتغيب اعتبارا من السبت 16 تموز لمواصلة العلاج اللازم لشفائي الكامل في هافانا".
واضاف "سانتظر موافقة البرلمان وساتوجه الى هافانا لبدء ما نسميه المرحلة الثانية من هذه الاجراءات"، موضحا ان هذه المرحلة الثانية "من عملية الشفاء البطيئة والمعقدة ستبدأ في الايام المقبلة".
وينص دستور فنزويلا على ان يطلب رئيس الدولة موافقة البرلمان اذا اراد التغيب اكثر من خمسة ايام.
وكان تشافيز اعترف للمرة الاولى الاربعاء بان وضعه الصحي يتطلب معالجة كيميائية لكنه نفى شائعات تحدثت عن اصابته بسرطان المعدة او القولون.
وخضع تشافيز لعملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني في منطقة الحوض في كوبا وبقي هناك لمدة شهر قبل ان يعود الاسبوع الماضي الى فنزويلا.
ومنذ عودته ظهر تشافيز لفترات قصيرة في مناسبات عامة خصوصا ليقطع الطريق على شائعات تحدثت عن فراغ في السلطة.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدرين مطلعين بدقة على الوضع الصحي لشافيز الاسبوع الماضي، ان رئيس فنزويلا مصاب بسرطان في القولون.
وكانت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف التي عولجت من سرطان قبل توليها مهامها في الاول من كانون الثاني، عرضت على نظيرها الفنزويلي الخضوع لعلاج في احد المستشفيات المتخصصة في ساو باولو. وكرر وزير الخارجية البرازيلي انطونيو باتريوتا هذا العرض الجمعة.