بين بيروت والأمم المتحدة، تظّهر موقف لبنان من “الاجتياح الروسي” لأوكرانيا، فاصطف إلى جانب الدول الرافضة للغزو. ومع تأكيد الموقف الرسمي مجدداً، اتسعت الهوة بين موسكو والعهد، ورفض وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف تحديد موعد لموفد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل للقائه في موسكو. حتى العالم، ملّ ألاعيب الصهر وبهلونياته، وصار واضحاً بالنسبة اليه أن الرجل لا يخطو خطوة إلا لمصلحته، ومن بعده الطوفان.
لبنان “بيضها” أوروبياَ
الرضى الدولي تُرجم بزيارة سفراء فنلندا، الدانمارك والسويد إلى وزارة الداخلية، شاكرين لموقف لبنان تجاه الازمة الأوكرانية ـ الروسية، كما تم البحث في إمكانية تقديمهم للمساعدة لإعادة اللبنانيين من أوكرانيا.
بلبلة بين الخطين 29 – 23
على صعيد آخر، ردّ رئيس الجمهورية ميشال عون على التسريبات عقب لقائه المبعوث الأميركي لشؤون ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، أموس هوكشتاين، غامزاً من قناة اعتراض حزب الله على العودة الى الخط الـ23، مؤكداً على صلاحيات التفاوض.
هوكشتاين ينتظر الموقف الرسمي
من جهتها، لم تترد الولايات المتحدة بالاستيضاح، فنقلت السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا الى قصر بعبدا، رسالة مكتوبة بما تم الاتفاق عليه بين الجانبين، مبلغة رئيس الجمهورية بأنّ نسخاً من التقرير وصلت الى رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي، وانّ هوكشتاين ينتظر موقف لبنان الرسمي ليحدد موعد زيارته المقبلة الى بيروت.
حماوة انتخابية
انتخابياً، تقدم نائبا قضاء بشري ستريدا جعجع وجوزف إسحق، بترشيحهما رسمياً لخوض الانتخابات النيابيّة المقبلة عن المقعدين المارونيين في قضاء بشري، في حين أعلن حزب الله مرشحيه، وحركة أمل تكشف تباعاً أسماء ممثليها في البرلمان المقبل.
جنون معيشي يسابق الأزمة
حياتياً، علا صوت الإنذارات المعيشية على ما عداها، فأصحاب المستشفيات أعلنوا عن عدم قدرتهم تأمين العلاجات للمرضى، وجنّ جنون أسعار المحروقات فلامست صفيحة البنزين 400 ألف ليرة. حتى الهاتف انقلب رصيده من الدولار الى الليرة اللبنانية، تمهيداً للفواتير الجديدة.
“الاقتصاد” بالمرصاد
وعليه، طالب وزير الاقتصاد أمين سلام من المواطنين بأن لا يهلعوا، فيخزّنوا المواد الغذائية، مؤكداً أن الوزارة ستكون بالمرصاد لأي عملية احتكار وتلاعب بالأسعار.
https://www.youtube.com/watch?v=R440K73winM&ab_channel=LebaneseForcesNews