صدر عن منسقية جبيل في القوات اللبنانية البيان الآتي: قرأنا باستغراب ما ورد في جريدة "الديار" في عددها الصادر اليوم في 19 تموز 2011 حيث نسبت الى مراقبين استغرابهم لغياب القوات عن استقبال البطريرك مار بشارة بطرس الراعي اثناء جولته الرعوية في بلاد جبيل، وتحليلات واستنتاجات أخرى.
تبديداً لكل الأضاليل، يهم منسقية جبيل في حزب القوات اللبنانية أن توضح النقاط الآتية :
أولاً: يلاحظ المراقب لمسار جريدة الديار، مع الأسف، أنها بعدما حاولت دقّ إسفين بين القوات ورئيس الجمهورية يوم السبت الماضي على خلفية غياب رئيس الحزب عن عشاء عمشيت بداعي السفر، ولم تفلح، ها هي اليوم تعاود الكرّة ولكن بين القوات والبطريرك.
ثانياً: نزولاً عند رغبة منظمي الزيارة الرعوية لغبطة البطريرك في حصر اليافطات بالجمعيات الرعوية والكنسية والمجالس البلدية، لم تعلق القوات ولا أي حزب آخر يافطات مرحبة، فلماذا الكلام على القوات فقط؟
ثالثاً: لقد حضرت القوات بكثافة كل اللقاءات الشعبية في القرى والمدن، وكذلك القداديس، وقد شارك بشكل رسمي عن القوات اللبنانية منسق جبيل الأستاذ شربل أبي عقل في قداسيّ الميناء ومار شربل-عنايا.
رابعاً: اليوم كما بالأمس أيضاً لن تغيب القوات عن اللقاء الحواري في مدرسة الوردية في وسط المدينة في جبيل، والغداء في مجمع إده-ساندز.
خامساً: إن محاولة الإيحاء بأن محطة ال أم.تي.في. تتحرك بأمر من القوات لهي محاولة بائسة وغير موفقة، وعدم نقلها المباشر لوقائع الزيارة له ارتباط ببرامج المؤسسة وليس بسياستها.
سادساً: لسنا بحاجة لمن يذكرنا بشعاراتنا، فنحن الثابتون الوحيدون في بلاد كل من فيها يتلون ويتغير بحسب الظرف السياسي. نعم إننا دائماً مع بكركي أياً كان سيّدها، وسيّد بكركي في قلب الجبيليين الذين خبروه وعرفوه وأحبوه على مدى عقود، وهو خصوصاً في قلوب القواتيين.