أكد رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون أنه ليس المهم من يتولى منصب المدير العام للأمن العام بل المهم أن يكون أداءه جيد.
وقال عون بعد اجتماع التكتل: "لم أتكلم في موضوع الأمن العام مع أحد ولم أسع في شيء بهذا الخصوص عكس ما رأينا وسمعنا في الوسائل الاعلامية ولكن أبديت وجهة نظري فقط في ما خص التعيينات الأمنية"، وتابع: "جهاز أمن الدولة سيكون له دور كبير بالتنسيق مع السلطة التشريعية وتحديث مديرية هذا الجهاز يدخل ضمن الحركة الاصلاحية التي نسعى اليها".
وعن حادثة لاسا الأخيرة والتعرض لوفد الرابطة المارونية بالضرب، قال عون: "اعطينا فرصة للسلطات المختصة لاجراء المسح القانوني في لاسا وهذا لا يمنع اجراء اللقاءات بين المسؤولين لاصلاح المشاكل العالقة بالتفاوض، ولكن بالنتيجة القانون هو الذي يفصل وعلينا أن لا ندع أي مشكلة تنتج مشكلة ثانية وعلى السلطات تحديد الحقوق".
واعتبر رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" ان "عناصر قوى الأمن والجيش لا يقدرون دائما ايقاف كل مشكلة تحدث ولكن يجب المتابعة دائما وهناك خطا أمني متماد لمواكبة أي خلل يحصل في الشارع".
وأكد عون ان "السلطة الجديدة اليوم مستعدة لاجراء الواجب فعله في موضوع شهود الزور وباستقلالية عن طاولة الحوار"، تاركا لمختلف الاطراف ان تحدد موقفها من طاولة الحوار و"لا اريد ان أخذ وقف مسبق في هذا المجال".
وعن موضوع وقف المساعدات العسكرية الأميركية للبنان انعكاسا لموقف واشنطن من حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، قال عون: "المساعدات الأميركية في ما خص الدفاع غير منتجة وعلينا يقع الجهد العسكري خصوصا ان مساعداتهم تقتصر على الدورت التدريبية في حين لم نر لا ذخيرة و لادبابة…".