وصف منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" النائب السابق فارس سعيد كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله الأخير، بـ"الإلهي وفوق القانون".
وقال في حديث لصحيفة "السياسة"الكويتية : "إن السيد نصر الله يعتقد أن لا أحد يستطيع أن يهزُّه، لكنه ألا يعلم أن لا شجرة وصلت لعند ربها. فهذا الفجور السياسي من لاسا إلى القرار الاتهامي، لا يمكن أن يستمر, وحرام عليه أن يفعل بمقاومته هكذا, إذا كان يريد الحرص عليها".
وسأل: "لماذا يبدو نصر الله مصمماً على خسارة كل شيء? ولماذا يسعى لتغليب منطق القوة على منطق القانون?". وقال: "إذا نجحت مساعي بكركي وقطعت الأمور في لاسا، فهل تقطع في لاهاي"?.
ورأى سعيد أن "الأمور ستبقى مستمرة على وتيرتها حتى السابع من آب المقبل موعد انتهاء مهلة تسليم المطلوبين إلى العدالة، وبعد ذلك سيتم إعلان مضمون القرار الاتهامي الذي سيحدث زلزالاً كبيراً لأنه مدعم بالبراهين والحقائق, وعندها هل يقدر نصر الله أن يفعل شيئاً"?.
وأشار إلى أن "رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في وضعٍ لا يُحسد عليه مطلقاً, فهو من جهة يريد إرضاء المجتمع الدولي، ومن جهة ثانية يريد أن يرضي حزب الله"، معتبراً أن "ما جرى في قرية لاسا الجبيلية كان مثلاً صغيراً وتافهاً تأكد من خلاله أن كل الدولة أصبحت خاضعة لمنطق التسوية والاعتراف بقوة الآخر".
واشار سعيد تعليقا عن مقاطعة قوى "14 آذار" لقاء بكركي لمعالجة ذيول حادثة لاسا :"هناك نواب في جبيل نجحوا بأصوات الشيعة عليهم معالجة هذه التجاوزات".