#adsense

المتظاهرون يعودون الى ميدان التحرير للمطالبة بالاصلاحات

حجم الخط

تجمع مئات المتظاهرين في ميدان التحرير بوسط القاهرة الجمعة للدفع باتجاه الاصلاحات، بينما نظم الاسلاميون تظاهرة منفصلة للدعوة الى الاستقرار.

ودعا النشطاء المطالبون بالديموقراطية للاحتشاد في الميدان الذي كان بؤرة الاحتجاجات التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك ان جاء التعديل الوزاري دون مطالبهم.

وقال الشيخ مظهر شاهين الذي القى الخطبة ان التشكيل الوزاري الجديد لم يلبي توقعات المحتجين الذين يريدون التخلص من اقطاب النظام السابق تخلصا تاما.

واضاف خلال خطبته للمصلين "ولكن لسبب ما فانهم يصرون على مطالعتنا باعضاء النظام السابق"، وكان عدد المصلين اقل بشكل واضح من الاسابيع الماضية.

وكرر شاهين مطلب المحتجين بمحاكمات عادلة للمسؤولين الذين يثبت تورطهم في انتهاكات، فضلا عن العدالة الاجتماعية ووقف المحاكمات العسكرية للمدنيين. وقال "نحن لا نطلب المستحيل".

غير ان مئات من الاسلاميين المتشددين تجمعوا على بعد عدة كيلومترات خارج مسجد الفتح لشجب تجمع المحتجين الذين يقولون انهم يطيلون امد عدم الاستقرار في البلاد في اعقاب الانتفاضة التي اطاحت بمبارك في شباط.

وهتف احد المتجمعين "اسلامية اسلامية، لا علمانية ولا مدنية!". وكان التجمع من تنظيم الجماعات السلفية الاصولية التي تطالب بالعودة الى الممارسات الاسلامية السالفة.

وخطب احد قادة المحتشدين قائلا "نتركهم في ميدان التحرير حتى يعرفهم الناس على حقيقتهم". وكان الاسلاميون، وبينهم الاخوان المسلمون الذين يتمتعون بنفوذ في الشارع والذين اختفوا هذا الاسبوع، قد قالوا انهم سيتجهون الى ميدان التحرير الجمعة المقبلة.

كما دعا متظاهرو مسجد الفتح المجلس العسكري الحاكم الى عدم خسارة الشعب لكي يرضي هذه الفئة القليلة، في اشارة الى المحتجين في ميدان التحرير. واتهم الاسلاميون محتجي ميدان التحرير بانهم يخالفون ما يصفونه بالهوية الاسلامية للبلاد.

وقال الخطيب في متظاهري مسجد الفتح "نحن مسلمون، ومن هذا البلد. من انتم؟ علمانيون؟ شيوعيون؟ امريكيون؟". وتابع "اذا لم يعجبكم الوضع هنا اذهبوا الى البلدان التي تريدون ان تقلدونها".

المصدر:
AFP

خبر عاجل