#dfp #adsense

كنعان: لإعادة لبنان الأرز منارة الشرق

حجم الخط

أطلق المرشح المستقل عن مقعد الروم الكاثوليك في منطقة صور- الزهراني روبير كنعان، حملته الانتخابية واستهلها بزيارتين إلى مطرانيتي صيدا ودير القمر للموارنة والروم الملكيين الكاثوليك.

وكانت المحطة الأولى في مطرانية الموارنة حيث التقى راعي أبرشية صيدا ودير القمر المطران مارون العمار الذي أكد في كلمته على أهمية العيش المشترك والتواصل مع الاخرين. وقال، “على الرغم من صعوبة المنافسة الانتخابية في الزهراني فإن الصوت مهم جداً، ولا أحد يعلم متى يصل هذا الصوت لكن لا بد من أن يسمعه أحد. أما منطقتنا فظروفها خاصة، والوجود المسيحي في صيدا وقرى صيدا والقضاء له حيثية تواصلية منذ زمن بعيد وصولا الى اليوم، فلا يستطيع المسيحي أن ينجح من دون أن يكون على تواصل مع الجميع. وهذا التواصل هو هويتنا في هذه المنطقة وهذه رسالتنا أيضاً، ونحن نعمل على تعزيز هذا الخط ونشجع كل شخص حتى في المنافسة مع الاخر أن يعمل على تعزيز هذا التواصل وهذه الهوية، لأن وجودنا في هذه المنطقة هو من وجودنا في لبنان وفي الشرق.”

وأضاف، “نحن كمسيحيين في لبنان لا يمكن ان نكون غير تواصليين وحاملي رسالة التسامح واحترام الآخر والأمر نفسه بالنسبة لكل المسيحيين في الشرق، ومتى خرجنا عن هذه الرسالة فقدنا دورنا. يجب أن نتعلم من التاريخ حيث كانت الهوية أساس بقائنا في هذه الأرض، وإذا أردنا ان نبحث لماذا بقينا في هذه الظروف الصعبة التي مررنا بها لن نجد جوابا لا في الإحصاءات ولا في السياسة ولا في الاقتصاد ولا في أي مجال آخر، لكن الانسان المؤمن والانسان الذي يحمل رسالة التواصل والتسامح هو الذي يصمد في النهاية. إن رسالتنا المميزة مع كل محيطنا هي التي جعلتنا نتكامل مع بعضنا، ومهما كانت نتائج الانتخابات، علينا أن نحافظ على رسالتنا”.

أما المحطة الثانية فكانت في مطرانية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك حيث التقى المرشح كنعان المطران إيلي حداد الذي قال، “نستقبل بكل سرور أخينا روبير كنعان والوفد المرافق، ونشّد على يده بطريقة أخوية لكي يقوم بهذه المهمة الذي انتدب نفسه لأجلها كمرشح مستقل في منطقة الزهراني، والأكيد ان الوصول الى المجلس النيابي هو رسالة، وليس سباقا انتخابيا، وان الصفات التي يتمتع بها الأخ روبير تخوله ان يحمل هذه الرسالة بنجاح. فنحن بحاجة الى رسل في المجلس النيابي أكثر من حاجتنا الى نواب، ونحن على مسافة واحدة من جميع المرشحين شرط ان يبرهنوا فعلًا ان لديهم روح الرسالة كما قال البابا يوحنا بولس الثاني إن لبنان أكثر من بلد إنه رسالة وهذا ما نتبناه نحن ككنيسة ونمشي به. إن مجلس النواب بحاجة الى الكثير من الصلاة ورش المياه المصلى عليها لإخراج الشياطين منه، لأن هناك  شرا كبيرا في هذا البلد وهذا دورنا كرجال دين أن نصلي للرب لكي يلهم الناس أيضاً أن ينتخبوا الشخص المناسب في المكان المناسب.”

أما كنعان فقال، “تشرّفت اليوم بزيارة راعي أبرشية صيدا ودير القمر للموارنة سيادة المطران مارون العمار السامي الاحترام وراعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك سيادة المطران إيلي حداد السامي الاحترام وأخذت بركتهما ووضعتهما في أجواء ترشحي للانتخابات النيابية المقبلة عن مقعد الروم الكاثوليك في دائرة الجنوب الثانية (قرى صيدا – صور)”.

وتابع، “في حقيقة الأمر، لم أكن متحمّساً لخوض هذه المنافسة الديمقراطية، لكن وفي ظلّ هذه الظروف الصعبة والدقيقة، والأزمات المتتالية التي اصابت لبناننا الحبيب، رأيت من واجبي ألا أتخلّى عن مسؤولياتي في مواجهة هذا الواقع الذي أدخل كل مواطن لبناني في مصير مجهول! وبات يعيش حالة الخوف على صحته وممتلكاته ومدّخراته ومستقبل أبنائه. أمام هذا الواقع المقلق والمعقّد كان قراري بالترشح كمستقل، متكلاً على الله وعلى دعم فعاليات المجتمع المدني والقوى الشبابية في المنطقة، وأهلي واصدقائي في بلدتي الحبيبة مغدوشة، معرباً عن شكري وامتناني لكل من أولاني ثقته، وشجّعني على الترشح لرفع الغبن عن كل مواطن متألم، ونصرة القضايا الوطنية.”

وأردف، “رسالتي إلى الجميع: أنا منكم ومعكم، وبعونكم سنعبر معاً بوطننا الحبيب إلى برّ الأمان؛ وسنعيد لبنان الأرز منارة الشرق وبلد العلم والمعرفة، وموطن الحرّية والعنفوان.

أسأل الله أن يكون ترشحي لهذه الانتخابات رسالة أمل لكل مواطن لبناني أصابه الإحباط، معاهداً إياكم أن أكون سنداً أميناً صادقاً لكل أبٍ وأمٍ وأخٍ وأختٍ، لنتخطى معاً ويلات هذا الواقع الأليم، كما أنني أتطلّع في الوقت عينه إلى حاجات هذه المنطقة الغالية على قلوبكم، والعمل على تقوية دولة القانون والعدالة، وتثبيت الشراكة الوطنية الحقيقية بين مختلف أبنائها، وأعدكم بأن أكون لكم الصوت الحرّ المعبّر عن تطلّعاتكم لبلوغ غدٍ أفضل وأسأل الله مع دعائكم التوفيق”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل