للحقيقة، أسئلتي تدور حول سلوك "حزب الله" منذ نشأته وخروجه إلى العلن، ولكن لنتكلم بالحاضر وندع التاريخ يقول كلمته.
بشأن تورط العدو الإسرائيلي في إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري:
– أنا أجزم بأن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ما كانت لتقوم في حال تورط إسرائيل.
– إذا كانت المحكمة إسرائيلية تهدف للقضاء على المقاومة، لماذا لم تستعملها إسرائيل قبل حرب تموز ولماذا إنتظرت خمس سنوات بعد الحرب.
– لماذا لم تحركوا ساكنا عندما كان الإتهام يتجه صوب سوريا فقط.
– إذا تمكن مجاهدو المقاومة من إختراق شيفرة إرسال طائرات التجسس الإسرائيلية، ألا يشكل ذلك سببا للشك في تمكنهم من إختراق شيفرة أجهزة التشويش في موكب الرئيس الشهيد.
– إن التسريبات بخصوص إتهام عناصر من "حزب الله" في الجريمة قد تكون موضع إنتقاد محق ولكنه لا يشكل في أي حال مدعاة للتشكيك بالمحكمة، بل لنقل أن التسريبات قد تكون مقصودة لأنها ساهمت في إمتصاص ردات الفعل واستيعابها درءا للفتنة.
– ماذا فعل "حزب الله" ليطمئن اللبنانيين أنه براء من هذه التهمة.
– لماذا لا يتعاون "الحزب" مع الدولة ويطلب ضمانات من المحكمة أن لا تتجاوز المحكمة والتحقيقات القضية التي من أجلها أنشئت، قد يكون مفيدا البحث في إمكان المحاكمة عبر الفيديو، أي بقاء المتهمين في لبنان تحت وصاية السلطات اللبنانية.
ختاما، لا أتوقع الرد من السيد حسن، ولكن أطلب من جمهور "حزب الله" أن يقرأ ويحاول أن يجيب نفسه، لا أنتظر الأجوبة ولكن الكثير من اللبنانيين يعرفونها سلفا.
أرجو أن تكون الردود على كتابي هذا تتضمن آراء وأجوبة وليس فقط شتائم، فلا عباراتي تتضمن إهانات ولا المضمون يخرج عن إطار الأسئلة المشروعة.
* بقلم ليبان صليبا