#adsense

زهرا لـ”المستقبل”: لن نقبل السطو على أي حق بقوة الأمر الواقع

حجم الخط

اكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا ان " المسيحية لم تلعب يوماً على أوتار الانقسام المذهبي"، غداة تأكيد التقارب بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط.

واشار زهرا في حديث لصحيفة "المستقبل"الى ان "مسيحيي 14 آذار لم يأخذوا موقفاً معادياً من النائب وليد جنبلاط ولم يقاطعوه عندما انتقل الى الضفة الأخرى"، مؤكدا أن "القوات" هي "دائماً من الملائكة"، وقال: "جنبلاط "هو من اكتشف أخيراً أننا من الملائكة".

و شدد زهرا على أن "موقف 14 آذار من طاولة الحوار لم يتغير، لأن لا داعي له طالما أنه يُقابل برفض البحث في السلاح"، وعلق على تصريح نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان عن لاسا بالقول "تحضرني كيفية تحوّل الضاحية الجنوبية لبيروت الى الحال التي هي عليها اليوم. تغيرت الهوية الكاملة والملكية بقوة الأمر الواقع نتيجة السكوت المتمادي بحجج مختلفة. إنه موضوع سيُعالج نهائياً. الحق حق بغضّ النظر عن هوية المعتدي". مضيفاً "لن نقبل أن يُسطا على أي حق بقوة الأمر الواقع مهما كان بسيطاً".

واشار زهرا الى ان " المسيحية لم تلعب يوماً على أوتار الانقسام المذهبي، ولم تسعَ الى تغيير موقف أحد من أي موضوع"، وعلق قائلا:" كل ما في الأمر أن قراءتنا مشتركة مع حلفائنا في قوى 14 آذار للدور السلبي للسلاح ولاصطفاف "حزب الله" في المحور السوري ـ الإيراني بما يناقض المصلحة اللبنانية".

واضاف "لم يتغير شيء، لا عندما كنا في حكومة "الوحدة الوطنية" ولا عندما خرجنا من السلطة. مواقفنا متجانسة في قراءة الحوادث وسبل مواجهتها وإن حلا للبعض أن يعزف على هذا المنوال. وأقول إن العلاقة الشخصية بين جنبلاط والرئيس الحريري تخصهما، ولا أظن أن أي تغيير طرأ على الموقف السياسي للرئيس سعد الحريري ولتيار "المستقبل" وللكتلة النيابية التي يرأسها الرئيس فؤاد السنيورة. لم يتغير شيء عند هذا الصف السياسي لا في المقاربة ولا في التقويم، ولا يمكن أن نسأل عن أي تطور جديد طالما لم يتغير شيء لا في الرؤية ولا في تحالفاتنا".

واعلن زهرا إن "موقف 14 آذار واضح، كما ان الدعوة الى طاولة الحوار لم تطلق بل صار هناك جس نبض في الإعلام"،واضاف "نحن موقفنا واضح أن الحوار هو حول السلاح. وفي المقابل، يقول الفريق المقابل إنه لا يقبل بأي حوار حول السلاح. فلماذا نلتقي من دون مبرر؟.

وعلق على ما يجري من تعديات في بلدة لاسا بالقول "لا بأس اذا كانت الأراضي في لاسا للبطريركية المارونية وكائناً من كان يحاول تحديد الأرض ويثبت ملكيته لها. إن المثال واضح لنا. نشكرهم لأنهم يسمحون لمسيحيي الضاحية بدفن موتاهم هناك. لقد تغيرت الهوية الكاملة والملكية بقوة الأمر الواقع نتيجة السكوت المتمادي بحجج الوضع الأمني غير المستقر والحرمان وغيرهما من التبريرات. بدأت القصة كلها بوضع يد انتهت الى تغيير هوية منطقة كاملة من لبنان، وبالكاد يستطيع أصحاب هذه الأرض الأصليون أن يدفنوا أبناءهم فيها. أي تذاكٍ ليس في محله. وما أقوله عن الضاحية يصح عن القاع وجزين، لأن الموضوع واحد وإن تنوَّع المعتدي".

وتابع زهرا :"ما يحصل أنه يُعتدى على أراضٍ يُرغم أصحابها لاحقاً على بيعها بأي سعر لأنهم لا يستطيعون استغلالها. هذا حاصل في أغلبية مناطق جزين بحجة أنها أراضٍ عسكرية. إنه موضوع سيُعالج نهائياً، وليست فيه ابنة ست وابنة جارية. إذا صادف أن أغلبية المعتدين من مذهب معين، فهذا لا يعني أن موقفنا نحن مذهبي. إن الحق حق بغضّ النظر عن هوية المعتدي".

واكد زهرا انه "عندما يعلن الحق بواسطة القضاء ويعرف صاحبه، يبقى أن لا يخاف صاحب هذا الحق ويتوانى عن المطالبة باستعادة حقه. وأظن أننا لسنا من هذا الصنف".

وعلق النائب زهرا على ما قام به نواب المنطقة بالقول: "فوجئت أن الأمر صور، على الرغم من حضور ممثلي الأحزاب الاجتماع في بكركي، بعيداً عن الحزبية والطائفية ولا طابع له إلا العقاري. فاعتبرت أن هناك مزاحاً مع الرأي العام. المهم النتائج".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل