اكد النائب ميشال عون ان "مستقبل لبنان مرتبط إرتباطا وثيقا بديمومة المقاومة وقوة الممانعة للسياسة الإسرائيلية لأن إسرائيل الموجودة على الحدود اللبنانية هي دولة عدوانية لا تريد إلا السيطرة والتوسع".
ورأى عون في حديث "لاذاعة النور" انه "لا يمكننا الإستمرار كوطن من دون هذه القوة الممانعة ومن دون الدعم للمقاومة"، مشيرا الى انه "من هنا نشأت المعادلة الأساسية وهي معادلة الشعب والجيش والمقاومة متحدين ومرتبطين ببعضهم البعض في وجه العدو".
وردا عن سؤال عما إذا كانت إسرائيل ستشن عدوانا جديدا على لبنان، قال: "أعتقد أن مؤشرات الهزيمة ستبقى طويلا في ضمير الإسرائيليين، والخروج منها صعب جدا، أولا لأنها تدونت تاريخيا عليهم في حقبة معينة، وثانيا لأنهم لا يزالون يعانون في إسرائيل من مشكلة الحرب والسلم. وطالما لم تنجح إسرائيل في صنع السلام مع محيطها، فلن تقوى على الإستمرار".
وشدد عون على اننا "نشهد اليوم بداية الإنحدار الإسرئيلي، مشيرا الى أن مرحلة العام 2000 كانت مرحلة التعادل، أما مرحلة العام 2006 فقد كانت مرحلة بداية الإنهيار".
واضاف: "لا يمكن إيقاف الإنهيار في وسط الطريق، لأنه من الصعب جدا إعادة المعنويات للإسرائيليين، لأنهم لا يزالون منذ 63 عاما ولغاية الآن، يتكلمون عن السلام من دون أن يتوصلوا إلى تحقيقه. لا شك في أن الشعب الإسرائيلي يريد السلام، لأنه لا يمكن لأي إنسان أن يعيش ليحارب فقط معرضا نفسه للمخاطر، ولكن القيادات الصهيونية تفكر بشيء آخر، لذلك تتكلم عن السلام وهي لا تريده فعلا، لذلك كلامها عن السلام يكون دائما كلاما في حلقات مفرغة".
وهنأ عون "جميع اللبنانيين بالذكرى الخامسة للإنتصار الذي حققته المقاومة على إسرائيل إثر العدوان الذي شنته على لبنان في تموز من العام 2006، خصوصا الذين قاتلوا لتحقيق هذا الإنتصار والشهداء الذين سقطوا في المعركة، معلنا "ان "التيار الوطني الحر" والشعب اللبناني لا يزالان على الوعد على الرغم من بعض أصوات النشاز التي لم تدرك أهمية هذا الإنتصار ووقعه على اللبنانيين ونتائجه بما يتعلق بمستقبل لبنان أيضا".