.jpg)
التقى رئيس الجمهورية ميشال عون وفداً من “نادي الشرق لحوار الحضارات” برئاسة فولا تنوري عبود، شاكراً رئيس الجمهورية على التهنئة التي وجهها الى الرئيس الفخري للنادي المطران يوحنا درويش لمناسبة الاحتفال التكريمي الذي أقامه له النادي قبل أيام.
وتحدث نائب الرئيس والعضو المؤسس ايلي السرغاني عن عمل النادي ونشاطاته في الحقول كافة.
وألقى عضو مجلس الأمناء المحامي عبد اللطيف سنو قصيدة، ركز فيها على الدور الذي لعبه الرئيس عون في مكافحة الفساد في لبنان.
واشار الشيخ البروفسور مخلص الجدة الى أهمية ما قام به الرئيس عون في مجال تحقيق الاستقرار والسلم في لبنان.
ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، مثنيا على ما يقوم به النادي من نشاطات، لا سيما لجهة تعزيز الروابط الثقافية بين المجتمع اللبناني وسائر المجتمعات”، مشددا على ان “الحوار هو السبيل الوحيد لحل النزاعات وتعزيز التفهم والتفاهم المتبادل ضمن المجتمع الواحد وبين المجتمعات المختلفة”.
وقال، إنه “انطلاقا من أهمية الحوار تقدمت بمشروع انشاء اكاديمية الانسان للتلاقي والحوار في الأمم المتحدة التي صوتت عليه بغالبية 165 صوتا، وذلك بغية تحقيق السلام بين الشعوب”، مؤكداً “حرصه على متابعة ما بدأه لجهة مكافحة الفساد على الرغم من سعي بعض الأطراف لعرقلته وهو ما تجلى منذ سنتين في مواجهة إصراره على التحقيق في حسابات مصرف لبنان”.
وأضاف، “بعض القرارات يعرقل صدوره في مجلس الوزراء لعدم توافر موافقة الثلثين، الا اننا وعلى الرغم من ذلك تمكنا من التصديق على مشاريع استخراج الغاز والنفط، حيث تبين وجود الغاز، الا ان الضغوطات الدولية منعت من استكمال العمل. كما نجح لبنان في تطهير أراضيه من الإرهابيين وإقرار قانون الانتخابات وتحقيق الانتظام المالي من خلال انجاز الموازنات، بالإضافة الى ملء الفراغ في الجسم الديبلوماسي وذلك قبل استفحال الازمة الاقتصادية”.
ولفت الى “العرقلة التي يواصل ممارستها البعض وعدم اتخاذ التدابير لوقف الانهيار المالي الحاصل”، متحدثاً عن “عدم إقرار الكابيتال كونترول حتى الساعة على سبيل المثال لا الحصر”، مؤكدا ان “لبنان لا بد ان ينهض من جديد”.