#adsense

الموسوي: استبعاد الحوار يعني الذهاب الى صراع بأشكاله المختلفة… وأي اسم يرد في القرارات الاتهامية لأحد رفاقنا سيتحول عندنا الى أيقونة مقدسة وقديساً مطوباً

حجم الخط

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي "التمسك بالمقاومة وعدم التفريط بسمعة شهدائها ورفاقهم من المجاهدين، وعدم السماح لأي حملة في العالم محلية كانت أو دولية بأن تنال من سمعتهم، انطلاقا من موقع الوفاء للشهداء وللبنان وشعبه وحقوقه في ثرواته الطبيعية".

وقال الموسوي خلال احتفال بذكرى "شهداء الانتصار في تموز 2006" أقامه حزب الله في بلدة يارون: "لن نقبل أن تأتي مكيدة دولية اسمها المحكمة الدولية، فتحول الشهداء والمجاهدين إلى مجرمين وقتلة، وسنحافظ على سمعتهم بكل ما أوتينا من قدرات ولن نقبل بأن يتكرر ما حصل مع أدهم خنجر وصادق حمزة اللذين حولتهما وسائل إعلام الانتداب والاحتلال الفرنسي والمتواطئين معهم إلى قطاع طرق ورجال عصابات".

وتابع: "الشهيد القائد عماد مغنية ورفاقه سيبقون أعلام الكرامة للبنان بل للأمة بجمعها وجميعها، وأي اسم تحاول القرارات الاتهامية أو ما بعدها تلويثه بتهم باطلة مشينة، سيتحول عندنا إلى أيقونة مقدسة نعلي به هامتها فوق السحاب، وإن كل اسم يشار إليه بالاتهام سيتحول عندنا قديساً مطوباً لا تعلوه رتبة للقداسة بعد ذلك، لذلك نقول لهم بأن يُكثروا من الأسماء، لتصبح بدل أربعة أسماء، عشرين بل سبعين اسماً لأن تلك الأسماء ستتحول في سمائنا إلى نجوم ساطعة، وسيحفظها أبناؤنا والأحفاد كرموز للمجد والكرامة، وستسقط المكيدة التي تحاول تلويث تلك الأسماء، أما الأسماء التي ستلوَّث السماء فهي أسماء من تواطأ على لبنان لتسهيل العدوان عليه وفق ما تبين بشكل واضح في الوثائق الأميركية التي تم تسريبها".

واعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" في وقت لاحق خلال ندوة في النبطية ان "استبعاد الحوار يعني الذهاب الى الوجه الآخر والوجه الآخر الذي هو نقل الاختلاف من كونه خلافا الى جعله صراعا بأشكاله المختلفة".

وأشار ان "من يرفض الحوار هو في حقيقة الامر يعكس نزعة استبدادية وفردية وآحادية وهو لا يؤمن على نحو الحقيقة بالتعددية اللبنانية وانما يريد ان يكون في لبنان رأي واحد وموقف واحد لذلك هو لا يرى جدوى من الحوار".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل