"أول دخولو شمعة طولو" للوزير جبران باسيل أيضا… رغم قصره. فالوزير الذي شبهه أزلامه في البترون بـجبران خليل جبران (نعم عماهم وغرورهم وصلا الى هذه الدرجة. لمشاهدة اليافطة التي علقوها – إضغط هنا)، هذا الوزير تمكن العدو الصهيوني يوم الخميس 17 تموز، بعد 3 أيام على تسلمه وزارة الاتصالات، أن يخرق شبكة الهاتف الثابت في لبنان (في عدد كبير من المناطق وصولا الى جبيل) ليبلغ رسائل تحذير للبنانيين من التعامل مع "حزب الله"! ليست المرة الأولى التي يفعل الإسرائيليون فيها هذا الأمر، لكن من الواضح أن "جبران خليل جبران" العصر الحديث لن يشيل الزير من البير!