لفتت مصادر في 14 آذار إلى "استحقاقين مهمين مرتقبين وحزب الله معني بهما، وهما: المحكمة الدولية وانهيار النظام في سوريا ولو بعد حين.
وذكّرت المصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية بأن قوى 14 آذار قالت كلمتها في هذين الاستحقاقين، فأعلنت مرارا دعمها أعمال المحكمة، كما أعلنت تضامنها مع الشعب السوري في هذه اللحظة التاريخية التي ستقرر مستقبل سورية والمنطقة، في حين أن الحزب اعتبر أن المحكمة إسرائيلية الصنع، وأكد دعمه النظام السوري، وهنا يكمن المأزق الحقيقي".