أكد السفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون انه ليس لباريس أي قلق بالنسبة الى قوات اليونيفيل في الجنوب و"اليونيفيل تلعب دورا هاما في تحقيق الاستقرار في المنطقة منذ العام 2006، ثم هناك تعاون قد تطور مع وجود الجيش اللبناني، ونتمنى أن تنجز اليونيفيل فترة ولايتها التي يفترض أن تراعى خلالها حرية الحركة كما هو الحال مع الجيش اللبناني".
وعن الثمن السياسي الذي قبضته سوريا من تعاونها في اطلاق الاستونيين، قال بييتون بعد زيارته وزير البيئة ناظم الخوري ظهرا في مكتبه في الوزارة : "لست أنا من يتحدث عن هذا الموضوع، هذه مسألة تتعلق بإستونيا ولبنان. ما نتمناه هو أن تظهر الحقيقة وأن يظهر التحقيق القضائي هوية المرتكبين وما حصل".
وعن سؤاله اذا كان ينصح الرئيس سعد الحريري بالعودة الى بيروت في ظل ما يحكى عن تهديدات، أجاب: "ليس هذا من اختصاصي، ويعود اليه إتخاذ القرار"، مضيفا: "على الرئيس الحريري أن يقيم القرارات الصحيحة في ما يتعلق بالمسائل الضرورية له وللبلد".
وعن ارتياحه الى سير عمل المحكمة الدولية، قال: "حتى اللحظة ليس لدي تعليق، وإن القرار الاتهامي أحيل على القضاء اللبناني ونحن ننتظر ماذا سيحصل بالتحديد، ومن السابق لأوانه إطلاق أحكام بهذا الخصوص".