
شدد المرشح عن مقعد الأقليات في دائرة بيروت الأولى المدعوم من حزب القوات اللبنانية المحامي ايلي شربشي على أن ” لبنان هو سريانيّ، حيث ان تسميته تأتي من كلمة “Lebnon” السريانية أي قلب الله، مؤكدا أن ” تسمية مقعد الأقليات هي هرطقة دستورية، ولا مبرر قانوني لها، يجب التخلّص منها”.
وأكد في حديث تلفزيوني رفضه “لضمّ 6 عائلات روحية كوّنت الكيان اللبناني وساهمت في تأسيسه، ورميها في الزاوية ووضعها تحت خانة الأقليات”.
ووعد بالعمل للتخلّص من هذه التسمية مؤكدا ان ” الشعب السرياني هو المكوّن الأصيل لهذه البقعة الجغرافية. وبالتالي، مهما كان السبب الذي أدى في الماضي إلى إبعاد السريانيين عن الحضور في الحياة السياسية اللبنانية، اليوم هناك مجموعة كبيرة من الناس في مختلف المناطق، وأنا من بينهم، ترفض هذا الواقع لتؤكد أن السريان ولبنان هما كيان واحد لا يتجزأ.”
وردا على سؤال قال شربشي: ” هناك مشروع قانون مقدم سابقا إلى المجلس النيابي، من قبل النائب السابق نبيل دو فريج، وصل إلى مراحل متقدمة جدا وقتها، ولكن مصيره ما زال غامضا. ”
وكشف أن ” مشروعه الأول، الذي سيتقدم به إلى جانب مشاريعه الأخرى، هو حزف كلمة الأقليات وإعادة توزيع المقاعد بما يتضمن التمثيل العادل والحقيقي لكل المكوّنات اللبنانية، وبشكل رئيسي المكوّنات التي نحن موجودين بها على هامش الحياة السياسية، على الرغم من أننا من صلب المقاومة التي حافظت على البلاد”.
وتابع: لن نسمح بعد الآن بإبقائنا مهمشين، خصوصا وأننا جزء رئيسي وأساسي في الحياة اللبنانية الاجتماعية والاقتصادية والتشريعية والفنية. فإلى جانب دور البطريرك تبوني الكبير، كان للمشرّع إدمون ربّاط السرياني، دور كبير في وضع الدستور اللبناني. فضلا، عن المكتبة الوطنية التي أسسها ووضع هيكلها الكونت فيليب دو طرزي. ولا ننسى أن السيّدة فيروز التي نتغنى بها سريانية. والأهم، لا يجب أن ننسى الـ1123 شهيد سرياني الذين سقطوا في الحرب اللبنانية ولولاهم لما بقينا في هذه الارض.
وعن انفجار مرفأ بيروت، شدد شربشي على “أنه والفريق الذي يُمثّله ومعظم الاحرار اللبنانيين، لن يسمحوا بدفن ملف المرفأ أو وضعه في أدراج العدلية، لان التجارب علمتنا أن الملفات التي تُهمل من الطبقة السياسية لا تحقق أي نتيجة”.
واعتبر أن ” المحقق العدلي في ملف بيروت القاضي طارق البيطار هو أمثولة حيّة لـ”اللي بدو فيه”. وبالتالي، كل المحاولات لتطيير التحقيق والقاضي بيطار، سنتصدى لها بالصدر المكشوف. وأهالي الضحايا ورفاقهم، سيتابعون الملف وصولا إلى كشف الحقيقة والا سنطالب بتحقيق دولي”.
واستغرب ترشح المتهمين بانفجار المرفأ إلى الانتخابات النيابية إضافة، إلى ملاحقتهم لأهالي الضحايا وتحويل المظلومين إلى مُذنبين، في حال تظاهروا أمام منازلهم”.
وأكد أن ” انتخابات 15 أيار 2022، هي فرصة ذهبية للبنانيين، وتوقع أن يقوم حزب الله بأي شيء ليسيطر على البلاد و لمنع وصول رئيس سيادي. واليوم، إن لم يضمن وصول حليف له إلى رئاسة الجمهورية، قد يقوم بالمستحيل لعدم وصول رئيس سيادي إلى لبنان.”
وقال :”لبنان أرض المقاومة اللبنانية ولن نسمح بتغيير هويته اللبنانية”.
وانتقد تقصير بلدية بيروت حيال أضرار إنفجار المرفأ مطالبا بإستحداث بلدية لبيروت الأولى مستقلة عن بلدية بيروت.