كشفت مصادر أمنية مواكبة لملف لاسا أن اجتماع بكركي حدّد مهلة شهرين لتدوير بعض الزوايا بين أهالي المنطقة، موضحة أن الأراضي قسّمت الى 3 أنواع: متوافق حولها، متنازع عليها، ومناطق ما بين بين.
وأشارت المصادر لـ"أخبار اليوم" الى أن المسح قد بدأ انطلاقاً من الأراضي المتفق عليها، معلنة أن قوى الأمن الداخلي قد تعهدت منع البناء على أي عقار متنازع عليه، قائلة: "لقد بدأنا تطبيق هذا الأمر اليوم، حيث منعت القوى المعنية شخص من آل المقداد من بدء البناء، حيث منعنا وضع أي حجر قبل حصول التوافق".
وتابعت المصادر: "بناء على توجيهات وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، عززنا مخفر قرطبا حيث تمّت زيادة العناصر بنسبة 30%، كما نسيّر دوريات طوارئ بشكل مستمر" مشددة على أن "الدولة موجودة وما حدا فاتح على حسابه".
واستطردت المصادر مذكّرة بحملة إزالة المخالفات على الأملاك العامة، حيث بلغ عدد المخالفات المعالجة اكثر من 800 حالة في الأوزاعي وغيرها من المناطق، علماً أنه لم يحصل أي خطوة مماثلة ولم يتجرأ أحد على اتخاذها منذ العام 1985.
الى ذلك، أبدت المصادر ارتياحها للتنسيق بين الأمن الداخلي وقيادة الجيش حيث "لم نطلب أمراً وكسفنا". وتوجّهت الى السياسيين، قائلة: "إذا وجدوا مأخذاً او ملاحظة فليعلنوا عنها، ولكن عليهم ان يروا بالعين الإيجابية".