
أكد المرشح عن مقعد الأقليات في بيروت الأولى والمدعوم من حزب القوات اللبنانية، المحامي إيلي شربشي أنه “لن يسمح بإهمال ملف انفجار مرفأ بيروت، أو بترك أي ثغرة فيه، وذلك من أجل الوصول إلى الحقيقة وكشف هوية من فجّر المدينة وقتل أبناءها وكل من له علاقة، ليُحاسب وتتخذ أشد العقوبات بحقه”.
وتواصل شربشي مع المواطنين عبر تقنية الـ”Live” ضمن برنامج “حكي سياسي” عبر “فيسبوك” موقع القوات اللبنانية، إذ أبدى اهتمامه وتجاوبه مع طروحاتهم وأيّد مخاوفهم وعلامات الاستفهام التي تراودهم.
كما أشار إلى أن “السبب الرئيسي الذي دفعه لخوض غمار الانتخابات في ظل الظروف السائدة، هو العمل على ضمانة إمكانية بقاء الجميع في الوطن، وتشجيع المغتربين على العودة”. وأوضح أنه “في حال وصلت إلى البرلمان، سأعمل على كشف ملفات الفساد ومحاسبة المسؤولين عنها، لأنه لا يُمكننا إعادة ثقة الناس بالدولة إلا بمحاسبة الفاسدين وزحهم في السجون”.
وتابع “إذا، هذه الانتخابات ستكون مفصلية، في سبيل بناء لبنان الذي نريده ونحلم به، وذلك عبر الحصول على أكثرية نيابية سيادية نظيفة تتمتع بالإرادة والنيّة والقدرة على تحقيق التغيير، وإعادة الاستقرار والثقة بين البلاد والدول الخارجية والمجتمع والمؤسسات والجمعيات الدولية”.
وحذّر من “الشخصيات والجمعيات التي تحاول اليوم شراء أصوات الناس بحفنة قليلة من الدولارات، مُستغلين الأوضاع الصعبة. والمؤسف هو توجّه بعض من ينادي بمكافحة الفساد والطبقة الحاكمة، في بيروت الأولى، إلى قطع المساعدات عن الأشخاص غير المؤيدين لهم”.
وعن تحقيق التمثيل الحقيقي للطائفة السريانية التي أعطت وضحت بالكثير من أجل لبنان، قال شربشي، إن “السريان ولبنان لا ينفصلان. واسم لبنان أو Lebanon، وهو يعني قلب الله، مُشتّق من اللغة السريانية”. وأكد أن “إيمان السريان بلبنان مُتجذّر منذ تجذّر المسيحية. ولذلك النقطة الأساس في برنامجي الانتخابي، هو إلغاء تسمية الأقليات بحق طائفته والمكوّنات الأخرى، لاستعادة حقوقهم المنصوص عليها بالدستور”.
وكشف شربشي عن “نيّته العمل على تطبيق اتفاق الطائف، لاستحداث مجلس الشيوخ لتمثيل العائلات الروحية كافة، على ان يستمر بنضاله من أجل السريان وجميع اللبنانيين الذين يستحقون تبوء مراكز إدارية في الوظائف العامة، ليكون الجميع يداً واحدة في بناء لبنان الذي نستحقه”.
وعن إمكانية محاربته للفتاوى التشريعية الصادرة عن البرلمان لتمرير الصفقات المشبوهة، لفت إلى أنه “في حال وصلت إلى البرلمان، سأعمل إلى جانب زملائي وسأضع خبرتي القانونية بالتصرف لأنه يكفينا قوانين مُتعرجة”.