اعلن سعد الدين شاتيلا الناشط الحقوقي ومدير مكتب بيروت لمنظمة "الكرامة لحقوق الانسان" انه "تم استدعائه للتحقيق من جديد الثلاثاء".
و اوضح لصحيفة لـ"الراي" الكويتية أنه "تمّ توقيفه يوم الاثنين بين الساعة الثامنة والنصف صباحاً حتى الساعة الرابعة بعد الظهر.وحول الأسباب التي دفعت مركز المخابرات في الجيش للتحقيق معه قال شاتيلا: "أعدت منظمة الكرامة التي اعمل معها تقريراً حول التعذيب والانتهاكات التي يتعرض لها المحتجزون لأسباب أمنية مختلفة من بينها الارهاب او التعامل مع اسرائيل أو قضايا امنية اخرى. وأشرنا في التقرير الذي رفعناه الى الأمم المتحدة الى التعذيب الذي يتعرض له الموقوفون داخل مراكز الاعتقال التابعة للجيش".
ونفى احتجازه على خلفية التقرير الذي أعدته المنظمة نفسها حول أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان، مؤكداً أن "مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية في لبنان القاضي صقر صقر استدعاه للتحقيق بدعوى الحق العام، وأشار الى "أنه خرج بسند إقامة وسيستدعى الى التحقيق في أي وقت".
وأوضح شاتيلاردا على سؤال حول المغزى من تحقيق المحكمة العسكرية مع ناشط في مجال حقوق الانسان بالقول "أن هذه الخطوة تدل على التضييق على ناشطي حقوق الانسان من جهة، والهدف عدم نشر الانتهاكات التي قامت بها العناصر الأمنية بحق المحتجزين".