![]()
سعيد لموقع "القوات": جنبلاط تلقف انفتاح نصرالله وموضوع المعتقلين في سوريا يجب ان يطرح على طاولة الحوار
For audio click here
وضع منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد في حديث لموقع "القوات اللبنانية" الالكتروني خطاب رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط بالأمس في عبيه في إطار الردّ على الخطاب الانفتاحي الذي أدلى به الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله يوم استقبال الأسرى، والذي "على الرغم من الشكل والنبرة العالية، حدد مجموعة من النقاط تذهب باتجاه دخول الحزب في إطار الشرعية"، وذلك من خلال اعترافه بأنه لا يريد التعطيل بعد اليوم وكأنه أقر بأنه هو الذي كان يعطل، ثانيا، من خلال اعترافه بالشرعية الدولية وحديثه عن ان عملية تبادل الأسرى لم تكن لتنطلق لولا رعاية أمين عام مجلس الأمن وتحت رعاية الشرعية الدولية تنفيذا للقرار 1701، وهذا يؤشر إلى انه طالما ان "حزب الله" سلك هذه الطريق من اجل تحرير الأسرى فمن الطبيعي في المقابل ان يسلك لبنان طريق الـ1701 لتحرير مزارع شبعا.
أضاف: "الكلام المهم الذي عبر عنه حسن نصرالله تلقفه وليد جنبلاط على طريقته"، معربا عن اعتقاده ان من يضع كلام النائب وليد جنبلاط في خانة التمايز عن 14 آذار، او في خانة الأغراض الانتخابية، أو ان هناك فكاً لارتباط قوى 14 آذار، فيكون بذلك يتسرع، معتبراً "ان الموضوع أعمق من مهرجان استقبال سمير القنطار، بل يتعلق بالمتغيرات والتعقيدات الاقليمية والعربية والدولية".
وإذ لفت إلى ان سبب انفتاح "حزب الله" هي المتغيرات على الصعيد الاقليمي والدولي، علق سعيد على كلام نصرالله حول مراسلته الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، فاعتبر ان حسن نصرالله خائف من الشرعية الدولية المتمثلة بمجلس الأمن ويحاول تسهيل عملها من خلال تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وحول الانفتاح الفرنسي على سوريا، أشار سعيد إلى أن الاعلان عن قبول سوريا بتبادل ديبلوماسي مع لبنان، وترسيم الحدود، "يجب ان نتلقفه كلبنانيين على انه انتصار"، معتبراً "ان عودة سوريا إلى الحظيرة العربية وانفتاحها على العالم يتم وفق دفتر شروط تقرره الشرعية الدولية، مما يعني ان سوريا ستفك ارتباطها مع ايران، كما سيحصل تمايز بين مواقفها ومواقف "حزب الله" في لبنان، وسيتم تسهيل عمل المؤسسات في لبنان"، مضيفاً: "سوريا العربية المتوسطية الأوروبية الدولية المتصالحة مع لبنان على قاعدة اعترافها بكيانه وسيادته واستقلاله، تختلف عن سوريا الايرانية التي تغتال وتدمر وتقتل"، مؤكداً أن هذا الأمر لا يغير شيئا في مسار المحكمة الدولية.
وعن البيان الوزاري، شدد سعيد على ان هذا البيان لا يجب ان يكون صورة طبق الأصل عن البيان السابق، مشيرا ً إلى انه في العام 2005 لم يكن قد صدر القرار 1701 بعد، اما اليوم فحزب الله يعترف بهذا القرار الذي يتحدث عن حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، وبالتالي هذا الأمر يجب ان يكون واضحا في البيان الوزاري. واعتبر في المقابل انه على الرغم من اهمية طاولة الحوار، يجب ان لا تتفرغ المؤسسات من مضمونها وان لا تتحول إلى دوائر تسجيل لقرارات تحصل خارج المؤسسات.
وعن المعتقلين في السجون السورية، قال سعيد "إن فريق قوى 14 آذار مدعو وكما "القوات اللبنانية" إلى تنظيم مهرجان احتفالي يضم ربما اكثر من تظاهرات 14 شباط و14 آذار، فور الإعلان بشكل رسمي عن التبادل الديبلوماسي بين لبنان وسوريا، كما انهم مدعوين عبر وزرائهم وعبر اللجان النيابية لقوى 14 آذار إلى متابعة موضوع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية"، مؤكداً "أن هذا الموضوع يجب ان يطرح على طاولة الحوار".
حاوره رولان خاطر