اتصل رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس امين الجميل بالسفير الفرنسي دوني بييتون مستنكرا الاعتداء الذي وقع على الكتيبة الفرنسية، ومؤكدا دعم حزب الكتائب للدور الذي تقوم به القوات الدولية في لبنان ولا سيما الكتيبة الفرنسية. كما أبرق الى وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغي للغرض نفسه.
من جهة اخرى، رأى الرئيس الجميل "ان هذا الاعتداء كان متوقعا نظرا لوجود سلاح غير شرعي وبؤر امنية خارجة عن سلطة الدولة، مشيرا الى ان هذا الاعتداء يؤكد وجود اطراف لبنانية وغير لبنانية تتربص بالقرار 1701 وتعمل على عرقلة مهمة القوات الدولية للاستئثار بالوضع في جنوب لبنان وتثبيته ساحة للصراعات في هذه المرحلة التي تشهد اضطرابات في عدد من الدول العربية.
وأكد الرئيس الجميل "أن فرنسا التي وقفت دائما الى جانب لبنان واتخذت المواقف الموضوعية تجاه الاطراف اللبنانيين لا تكافأ بالاعتداء على جنودها"، داعيا الى "الاسراع في التحقيق لكشف الفاعلين لانها ليست المرة الاولى التي تقع فيها اعتداءات على القوات الدولية".