اكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ان بلاده ماضية في عملية تحقيق الاصلاح الشامل "وليس هناك ما يخشاه في هذا الشان"، مشددا على اهمية ان "يسير الاصلاح الاقتصادي جنبا الى جنب مع الاصلاح السياسي".
وفيما يتعلق بالحراك السياسي والمسيرات والاعتصامات التي تشهدها المملكة منذ مطلع العام، اعلن الملك عبدالله انها "مصانة وانه اتخذ القرار منذ البداية بحماية المتظاهرين وتامين سلامتهم وعدم تعرضهم لاي اذى".
وتعليقا على الاوضاع السياسية في المنطقة ولاسيما عملية السلام في الشرق الاوسط، اعتبر الملك عبدالله "انها تمر في نفق مظلم وان الوضع لا يدعو للتفاؤل"، محذرا "من ان عدم ايجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية ينهي الاحتلال الاسرائيلي ويقيم الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 يعني تواصل حال التوتر والعنف وغياب الامن والاستقرار في المنطقه".
من جهة اخرى، وصف الملك عبدالله الثاني اثر لقائه الوفد الصحافي الكويتي الذي يزور الاردن حاليا العلاقات الكويتية-الاردنية بالمتميزة على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والامنية والعسكرية، مشيرا الى ان تقوية وتعزيز العلاقات بين الدول العربية تقتضي مناقشة جميع القضايا بشفافية ووضوح كاملين وصولا الى مستويات متميزة من التكامل والتعاون.
ورأى العاهل الاردني ان انضمام بلاده الى عضوية مجلس التعاون الخليجي يشكل خطوة كبيرة ومهمة باتجاه توثيق علاقات التعاون التاريخية بين الاردن ودول مجلس التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للطرفين.