من ضمن ما يقوم به رئيس الجمهورية ميشال عون كان الخطأ الكبير الذي ارتكبه في مسألة تحديد زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى لبنان. وفي هذا المجال ذُكر أن عون لم يكن مرتاحاً إلى نتائج زيارته الفاتيكان وأنه سمع كلاماً هناك لا يتوافق مع ما خطط له”.
وتقول المعلومات إن “حديثه إلى صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية، الذي أعطى فيه الشرعية لسلاح حزب الله لم يكن إلا ردّ فعل على خيبة أمله”.
وتضيف أن “تباشير احتمال زيارة قداسة البابا إلى لبنان ظهرت من خلال زيارة أمين سر الكرسي الرسولي للعلاقات بين الدول الكاردينال غلاغير، إذ اعتبر البعض أن وصوله المفاجئ إلى لبنان كان بمثابة بعثة سباقة للبت بمسألة الزيارة التي تحدث عنها البابا في الطائرة خلال عودته من العراق”.
وتقول المعلومات أيضاً إن “توقيت زيارة البابا يصبّ حتماً في غير مصلحة العهد والتيار الوطني الحر وحلفائهما إذ لن يستطيعوا منع عملية التغيير الذي كان ركز عليه غالاغير خلال وجوده في لبنان والذي حدده بالخلاص من الطبقة السياسية التي كانت السبب في الإنهيار، ولا منع الإنتخابات النيابية ولا الحؤول دون انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال المهلة الدستورية التي تحدث عنها البطريرك بشارة الراعي، من أجل الإتيان برئيس يستطيع إنقاذ الوضع. وكل ذلك لا يصب في مصلحة ما يعمل عليه العهد وحزب الله”.