
جال وزيرا الزراعة والاقتصاد والتجارة عباس الحاج حسن وأمين سلام، قبل ظهر اليوم الخميس، في سوق الخضر المركزي في بيروت، ترافقهم عناصر من امن الدولة، للاطلاع على الأسعار وضبط فلتان السوق، وذلك بعد ورود شكاوى من المواطنين على الأسعار الخيالية.
ورافق الوزيرين، مفتشون ومراقبون من وزارتي الاقتصاد والتجارة، وخلال الجولة كانت زيارات لعدد من تجار الجملة، وبنتيجتها سيتم تسطير محاضر ضبط بسبب الغلاء الفاحش وعدم وجود او ابراز فواتير لديهم، بالاضافة الى التفاوت الكبير في الاسعار بين تاجر وآخر.
كما التقى الوزيران عدداً من تجار المفرق والمواطنين الذين اشتكوا من الفوضى الكبيرة في الأسعار غير المقبولة، وبخاصة قبل وخلال شهر رمضان المبارك .
من جهته، شدد سلام على “استمرار هذه الجولات الميدانية بالتنسيق مع وزير الزراعة لجهة ضبط الاسعار غير المقبولة”، وقال، “لمسنا ارتفاعاً غير مسبوق بالأسعار، حتى قبل حلول شهر رمضان المبارك، ووردتنا الاف الشكاوى من المواطنين حول موضوع الغلاء غير المبرر. لذلك قمنا اليوم بهذه الجولة وتبين لنا أن هناك تفاوتا كبيراً في الأسعار، وكما كل الأماكن التي زرناها، تبين لنا أن هناك تجاراً مع ضمير، وآخرين من دون ضمير، وهناك فوضى في الأسواق، ولا يمكن أن نستمر في ظل هذه الفوضى”.
وأشار إلى “عمل ودور جهاز المراقبين لمراقبة الأسعار وتسطير محاضر ضبط بحق كل المخالفين، والقضاء يقوم بمسؤولياته في هذا الشأن، وهناك محاضر تغرم أصحابها 40 مليوناً مع السجن”.
بدوره شدد الحاج حسن على “مواصلة الجولات الميدانية، كل يوم من أجل ضبط الفلتان الحاصل في الأسواق”، مؤكداً “دور وزارة الزراعة في ملاحقة التجار الفاسدين أينما كانوا”.
وقال، “ليس هناك محرمات لاي منطقة، والفاسد من التجار سيحاسب، وكل المناطق اللبنانية ستكون تحت القانون والجيش اللبناني والقوى الأمنية جاهزة لمؤازرة المراقبين في جولاتهم يوميا”، داعيا الى “استمرار الجولات يوميا لوقف هذه الفوضى والفلتان في اسعار السلع الغذائية والخضر والفاكهة”، لافتاً إلى أن “ليس هناك مبرر لديهم أو التحجج بالمحروقات والنقل لأن لديهم هامشاً مقبولاً في الأسعار”.