#dfp #adsense

“البيرق”: سليمان يعتزم توسيع حلقات الحوار وضم شخصيات اقتصادية ومن المجتمع المدني

حجم الخط

كتبت "البيرق": تتخوف اوساط سياسية رفيعة من نوع من التباعد حاصل في غير مكان على الساحة اللبنانية وتحول ذلك الى كرة ثلج ينذر استمرارها وعدم تطويقها بتداعيات ومفاعيل قد لا تصب في تعزيز مسيرة الوحدة الوطنية خصوصا ان بعض تلك الظواهر بدات تقترب من نقاط في قلب العاصمة الادارية.

وترى هذه الاوساط ان من الضروري سحب الصواعق من القنابل الموقوتة المتمثلة بالشرخ الحاصل بين مكونات المجتمع اللبناني.

وما يزيد المخاوف هو ما يجري في بلدان الجوار من احداث وتطورات لا شيء يحول دون ان تنسحب بصورة او باخرى على الوضع اللبناني.

وادراكا من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لخطورة هذا الوضع فانه يعمل جاهدا منذ مدة على اطلاق عملية الحوار من جديد علها تمتص ذيول مايحصل هنا وهناك في المنطقةعموما وبعض الانحاء اللبنانية خصوصا.
وفي اطار عملية استمزاج آراء القيادات السياسية حول الاطر المناسبة لاعادة اطلاق الحوار الوطني بين القادة اللبنانيين استقبل رئيس الجمهورية عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب اغوب بقرادونيان الذي اكد تاييده لاحياء هيئة الحوار الوطني بما يفتح الكوة امام المصالحة الوطنية.

وعلمت "البيرق" ان الرئيس مصر على دفع القيادات السياسية نحو الحوار الوطني في سبيل جمع المرجعيات اللبنانية بهيئة حوار وطني لبحث كل الامور الاستراتيجية التي تهم لبنان واستقراره وتعزز مناعته وتوطدها.

ويلاقيه في ذلك البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الذي بدوره دعا الى اتفاق اللبنانيين حول الدولة لان الدولة هي المرجع الاول والاخير لجميع اللبنانيين خصوصا ان هناك حكومة جديدة يبدو انها تستشعر مشاكل الناس وتسير على خطى ثابتة لتامين مستلزمات العيش الكريم ولو اخذت هذه العملية وقتا غير قصير.

في المقابل يرى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ان اللبنانيين هم بامس الحاجة الى التحاور لان بالحوار تبنى القناعة في مواجهة كل ما يحاك ضد لبنان من مخططات مهددة لوحدته وديمومة كيانه.

وفي معلومات "البيرق" ان الرئيس سليمان يعتزم توسيع حلقات المشاركين في اجتماعات هيئة الحوار بحيث تضم شخصيات اقتصادية ومن المجتمع المدني وفي المقدمة الوزيران السابقان فؤاد بطرس وزياد بارود على ان يتخذ قرارا نهائيا بهذا الصدد في ضوء المشاورات التي يجريها مع القيادات اللبنانية.

المصدر:
البيرق

خبر عاجل