شدّدت المرشّحة المستقلّة عن المقعد الماروني في دائرة كسروان الفتوح – جبيل كارن البستاني، على أنّ “هويّتنا اللبنانيّة التي نعرفها ستبقى حرّة وسيبقى عنوانها “الجمهوريّة اللبنانية” وليس أيّ جمهورية أو جماهيريّة أخرى، كما أنّ إعلامنا سيبقى حرّاً، وحرية التعبير ستبقى مقدّسة كي تصرخ أصواتنا على منابر الحق والحقيقة”.
وأضاءت البستاني في حفل إعلان لائحة “معكم فينا للآخر” حملتها الانتخابية، اليوم السبت، على أنّ “المرأة اللبنانيّة ستبقى حرّة ومستقلّة لتمارس حقوقها الشرعية وتحمي كيانها الخاص وتحقّق نفسها وتؤدّي دورها على أكمل وجه عائلياً واجتماعياً وسياسياً، وهذه المرأة مدعوّة في 15 أيّار القادم لاسترداد هذه الحرّيّة وتكسير الحواجز والهواجس في مجتمع ذكوري بحت”.
وأضافت، “نريد لقضائنا أن يكون حرّاً في خدمة العدالة وليس في خدمة السلطة السياسية، ونريد للموظّف في القطاع العام أن يكون حرّاً ليعمل بضمير ونظافة كفّ وما حدا يقدر يشتريه ويبيعه ويبرطلو”.
وقالت البستاني، “حضوركم اليوم، كأبناء كسروان الفتوح وجبيل، وكلبنانيين سياديين ومستقلّين وثوّار مؤمنين بالحريّة فوق كل شيء، يؤكّد أنّ هذه الأرض لطالما كانت وتبقى أرض مقاومة في سبيل الحريّة، أرض مقاومين بأبنائها وبناتها، من صخرة نهر الكلب وصولاً إلى أعالي عيون السيمان وفتوح كسروان. هذه المنطقة تتمتّع بتاريخ استثنائي في الدفاع عن الحريّة، واليوم، في هذه اللحظة المصيريّة التي نواجهها، معركتنا قبل 15 أيّار وبعد 15 أيّار هي الدفاع عن هذه الحريّة.”
وتابعت، “ستبقى هذه الأرض حرّة بلا هيمانات وسلبطة” واستكبار من أيّ جهة، إن من الداخل أو من الخارج، لا مِن حزب الله ولا من أيّ فريق آخر. هويّتنا اللبنانيّة التي نعرفها ستبقى حرّة وسيبقى عنوانها الجمهوريّة اللبنانية وليس أيّ جمهورية أو جماهيريّة أخرى.”
وأشارت إلى أن “شبابنا سيبقون أحرار ليحقّقوا أحلامهم وطموحاتهم وطاقاتهم على أرض وطنهم، وليس خارجه، كي لا تعود الهجرة حتّى خياراً. ونريد لقضائنا أن يكون حرّاً في خدمة العدالة وليس في خدمة السلطة السياسية.”
وأوضحت أن “اقتصادنا الذي بُنِيَ حرّاً سيبقى حرّاً لنعيد الثقة لجميع المغتربين كي يستثمرها بالطاقات البشرية والطبية والتعليمية والسياحية والبيئية والإنمائية ويضعوا خبراتهم ليبنوا مع المقيمين لبنان من أوّل وجديد. الحرية تكون مهدّدة عندما يكون هناك مَن يستبدل ثقافة الحياة بثقافة الموت. هذه الحريّة خطّ أحمر ولن نسمح بالمس فيها لا من داخل مجلس النواب ولا من خارج المجلس، لا من داخل لبنان ولا من خارجه.”
وأضافت، “الأهمّ الأهمّ، الثورة الموجودة في كل شخص منّا ستبقى حرّة في مواجهة القمع، من 14 آذار لـ17 تشرين وإلى أبد الآبدين. والانتخابات ستبقى حرّة ونريد منكم أن تبقوا أحرار وأصوات حرّة لا تخاف في 15 أيّار. كلنا على موعد مع الحريّة، صوّتوا قوات لبنانيّة وصوّتوا للمستقلين المتحالفين معها”.