#dfp #adsense

خوري: هل يندرج كلام بو حبيب في خانة نيّة عرقلة الانتخابات؟

حجم الخط

استغرب المرشّح عن المقعد الماروني في طرابلس إيلي خوري ما نقل عن لسان وزير الخارجية عبدالله بو حبيب بأنّ “الانتخابات في بلاد الاغتراب معرّضة للإلغاء في حال عدم تأمين المصاريف اللازمة، مبرّراً بأنّ مناشدته للأمم المتحدة لم تلق آذاناً صاغية، كذلك قرار الحكومة التي اقتطعت للخارجية مبلغاً غير كافٍ ولا يغطّي حتّى كلفة نقل صناديق الاقتراع من وإلى لبنان.”

واعتبر خوري ان “هذا الكلام وإن صحّ وروده يناقض جملةً وتفصيلاً تأكيد حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بالعموم وتصريحات المسؤولين بالشأن الانتخابي فيها وأوّلهم وزير الداخلية بسام مولوي، بأنّه تمّ تأمين الأموال لإجراء الانتخابات النيابية بما فيها المصاريف الخارجية لجميع السفارات، كذلك تصريحات المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جوانا ورونيكا التي أكّدت بأن المجتمع الدولي حاضر لسدّ أي عجز لوجيستي يتعلّق بالمواد والمعدّات في حال عجزت الدولة اللبنانية عن تغطيتهم.  ما يعني أن هذه التأكيدات السابقة تدحض كلّ الحجج المتعلّقة بالشقّ المالي”.

وتسائل “هل يندرج كلام بو حبيب في خانة نيّة عرقلة الانتخابات، خصوصاً وأن المغتربين اللبنانيين على دراية بفداحة الوضع اللبناني وعرّابي انهياره، إذ أنّهم يتّجهون بغالبيّتهم لقطع حبل المشنقة عن رقاب أهاليهم في لبنان يوم الانتخاب؟ وهل يتعمّد المسيطرون على أروقة خارجية لبنان عرقلة حصول الانتخابات في الخارج بحجج واهية وشحادة مخجلة، لأنّهم باتوا مدركين بأن رياح المغتربين ستجري بما لا تشتهي سفنهم وأن للاغتراب كلمة الفصل في الانتخابات المقبلة؟”.

وناشد خوري المغتربين “ألا يسكتوا عن حقّهم في الاقتراع وإبداء آرائهم الناصعة بما سيكون عليه مستقبل بلدهم الأم، مطالباً الجهات المعنية بالحرص على إتمام الانتخابات في بلاد الاغتراب من دون تلكّؤ ورمي المسؤوليّات التي هي اليوم على عاتق الفريق الذي يملك منذ سنوات مفاتيح خارجية لبنان ودبلوماسييها.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل