.jpg)
من المفترض ان تبدأ أزمة الطحين بالانفراج اليوم، اذا سلكت الأمور مجراها الاجرائي المنتظر، علماً انّ مصادر مواكبة لهذه الازمة اوضحت لـ”الجمهورية” أن الكرة أصبحت في ملعب وزارة الزراعة التي كانت حتى أمس لم تنته بعد من إنجاز كافة الإجراءات الادارية الضرورية لإدخال كميات القمح المستورد.
يُشار الى أنّ مصرف لبنان فتح اعتمادات بواخر القمح عقب توقيع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير المال يوسف الخليل قراراً يقضي بسحب 15 مليون دولاراً استثنائياً من حسابات السحب الخاصة بلبنان لتأمين احتياجات السوق من مادة القمح.
ويتوقّع في الساعات المقبلة ان تنخفض حدة الطلب على الرغيف واعادة التزام العمل في المطاحن والأفران، ومعلوم انّ هذا الاعتماد تم تأمينه من السحوبات الخاصة المدرجة على جدول اعمال جلسة مجلس الوزراء الذي ينعقد غداً وستتم الموافقة على هذا السحب استثنائيا ليتم تأمين مادة القمح والطحين. وكشفت مصادر مالية لـ”الجمهورية” أن هذه الأزمة ستتجدد بعد شهر لغياب الحل الجذري، ويتوقّع أن تأخذ المسار نفسه في ظل استمرار الوضع على ما هو عليه. ونَفت هذه المصادر أي نية لرفع الدعم عن الخبز، وقالت إن هذا الامر غير مطروح إنما المشكلة هي أنّ حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بات يصرّ أكثر من أي وقت مضى على قَوننة الصرف خصوصاً من احتياطي مصرف لبنان ومن السحوبات الخاصة.