أوضح مسؤولون في مدينة ماريوبول، أن “القوات الأوكرانية المحاصرة في مصنع أزوفستال للفولاذ، ستواصل الدفاع عن المدينة الساحلية المطلة على بحر أوزوف، على الرغم من الإنذار الذي وجهته روسيا.”
ورد مستشار لرئيس بلدية ماريوبول على مطلب وزارة الدفاع الروسية بضرورة استسلام الجنود الأوكرانيين الذين لا يزالو يقاومون في جزء من المدينة، قائلاً إن “القوات الأوكرانية ستواصل القتال والدفاع عن المدينة،” بحسب ما ذكرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية.
وقال بترو أندريوشينكو، عبر “تيليغرام”، اليوم الاحد، إن “القوات الأوكرانية تواصل الدفاع عن المواطنين الأوكرانيين في أماكن أخرى من المدينة، مشيرا إلى أن القتال استمر اليوم الأحد في منطقة مصنع الفولاذ العملاق وفي “شارع تاغانروغ الذي يقع على بعد 5 كيلومترات من آزوفستال”، إلا إن “سي إن إن” قالت إنها “لم تتمكن من تأكيد القتال على الفور في مكان آخر في ماريوبول”.
من جهة ثانية، أشارت نائبة وزير الدفاع الأوكراني هانا ماليار، إلى أن “ميناء ماريوبول الرئيسي صامد على الرغم من استمرار الهجمات الروسية.” وأضافت، أن “المدافعين عن الميناء الرئيسي المطل على بحر آزوف عرقلوا تقدم قوات روسية كبيرة تحاصر المدينة”، وفقا لما ذكرته “الأسوشيتد برس”.
ووصفت ماريوبول بأنها “درع يدافع عن أوكرانيا ويمنع القوات الروسية التي تطوق المدينة من التقدم إلى مناطق أخرى من البلاد.” وتابعت ماليار، أن “الروس واصلوا قصف ماريوبول بغارات جوية، ومن المحتمل أن يقوموا بعملية إنزال برمائي لتعزيز قواتهم في المدينة.: